طوفان الإضراب يجتاج العديد من المؤسسات والهيئات والوزارات بالمحافظات، رغم استقالة الحكومة حيث يطالب أصحاب تلك الإضرابات بتقديم متطلبات الحياة العادية، مثل تطبيق الحد للأجور، ففى الشرقية لليوم السادس عشر على التوالى يواصل عمال مديرية المساحة إضرابهم عن العمل بشكل كامل، للمطالبة بتطبيق الحد الأدنى من الأجور كما وعدت الدولة.
وقال المهندس مجدى سليمان من المضربين إن الهيئة العامة للمساحة هيئة اقتصادية، ونطالب بتنفيذ وتفعيل قانون الهيئة الاقتصادية على جميع العاملين بالهيئة المصرية العامة للمساحة.
وأضاف سليمان أننا نطالب بزيادة مكافأة نهاية الخدمة لتصل إلى 50 شهرا بدلا من 25 شهرا على عام 1992.
وأوضح أن العاملين بمديرية المساحة بالشرقية أضربوا بعد أن حرروا محضر شرطة بتاريخ 8 – 2 -2014 تحت رقم 770قسم ثان الزقازيق.
وقال سليمان إنه منذ دخولهم فى إضراب لم يهتم بهم أحد، ولم يخاطبهم أحد حتى الآن سواء داخل المحافظة أو خارجها.
وأعلن أن العمال سيظلون فى إضرابهم عن العمل حتى يتم الاستجابة لمطالبهم التى هى أبسط حقوقهم على حد قولهم.
وفى الشرقية أيضا دخل العشرات من العاملين بإدارة التعاون الزراعى بالشرقية فى إضراب عن العمل لليوم الثالث على التوالى داخل مقر الإدارة، للمطالبة بإقالة رئيس مجلس إدارة الجمعية المركزية الزراعية التعاونية، حيث قال البعض من الموظفين المضربين عن العمل، إن رئيس مجلس الإدارة لن يتم تغييره منذ 25 سنة، ويقوم بإهدار حقوقهم بالإضافة إلى مطالبهم بتعديل المرتبات وصرف 200% حوافز.
ودخل العشرات من العاملين بشركة مياه الشرب والصرف الصحى بالشرقية فى إضراب عن العمل أمام مبنى هيئة الإسكان بمدينة الزقازيق، مطالبين بتطبيق الحد الأدنى، وتحقيق المساواة بينهم وبين زملائهم بشركات الغربية والقليوبية، حيث إنهم يتقاضون أجرا تراكميا يقدر بحوالى 600 جنيه وبدل مخاطر.. وهدد المضربون بعدم العودة للعمل إلا بعد تنفيذ مطالبهم
وفى المنوفية، تظاهر اليوم العشرات من ذوى الاحتياجات الخاصة بمراكز المحافظة أمام ديوان عام المحافظة، وذلك احتجاجا على استخراج شهادة تأهيل لغير المرضى بالشئون الاجتماعية بالمحافظة وللمطالبة بالتعيين أسوة بزملائهم فى المراكز الأخرى، والذين تم تعيينهم من قبل الجهات المختصة بالمحافظة.
وأكد المتظاهرون أنهم فى اعتصام مستمر حتى يتم تنفيذ تعيينهم، مشيرين إلى أنهم ليس لهم أى وظيفة ولا يستطيعون القدرة على العمل الشاق.
وفى أسوان، نظم العاملون المؤقتون بالوحدة المحلية لمركز ومدينة أسوان، صباح اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية على سلالم المجلس، للمطالبة بتطبيق الحد الأدنى للأجور والتثبيت على درجات مالية دائمة.
وقال المؤقتون إن عددا كبيرا منهم مر عليه ثلاث سنوات فى العمل، ولم يصدر قرار بتثبيتهم حتى الآن، على الرغم من الوعود التى تلقوها، مشيرين إلى أنهم يعملون مؤقتين منذ سنوات طويلة، ويتقاضون رواتب شهرية هزيلة لا تكفى أعباء الحياة وغلاء الأسعار.
وهدد المحتجون، بإغلاق مبنى الوحدة المحلية بمدينة أسوان فى حالة تجاهل مطالبهم.
يذكر أن إجمالى عدد العمالة المؤقتة فى مجلس مدينة أسوان يبلغ حوالى 150 عاملا وجميعهم انضموا إلى الاعتصام مما تسبب فى حدوث ارتباك فى العمل بجميع الإدارات، كما يهدد العاملون المؤقتون بمشروع النظافة الذى يبلغ عددهم 700 عامل بالانضمام إلى الاعتصام غدا فى حالة عدم الاستجابة لمطالبهم.
وفى الغربية، قطع عمال مصنع سجاد المحلة الطريق أمام المصنع والمؤدى إلى الاستاد، وذلك قبل المباراة المقرر انعقادها فى الثانية ظهر اليوم، حيث قام العمال بوضع الكتل الخرسانية وأغلقوا البوابة الرئيسية المؤدية للاستاد، وذلك احتجاجا على تأخر صرف راتب شهرين حتى الآن.
وانتقل اللواء حسام خليفة حكمدار أمن المحلة وقيادات الأمن إلى العمال فى محاولة لإقناعهم بفتح الطريق قبل مباراة غزل المحلة والإنتاج الحربى.
وفى كفر الشيخ، أعلن مفتشو التموين بكفر الشيخ عن استيائهم من تجاهل المسئولين بالدولة ووزير التموين لمطالبهم المشروعة، وأنهم يطابون بحوافز الإنتاج التى يحرمون منها وتصرف للمفتشين بالوزارة وهى 150 جنيها، وكذلك لا يحصل مفتشو الإدارات على صرف بدل الضبطية القضائية التى يحصل عليها مفتشو الوزارة، كما أنه لا يصرف لمفتشى التموين حوافز الأعياد وغيرها والتى تصرف للعاملين بديوان عام محافظة كفر الشيخ ومجالس المدن وغيرهم برغم حصولهم على إجازات العيد ويحرم منها مفتشو التموين.
وهدد مفتشو التموين بالإضراب عن العمل فى حالة عدم الاستجابة لمطالبهم التى تم رفعها للمستشار محمد عزت عجوة محافظ كفر الشيخ، وحدد لهم المحافظ موعدا صباح الغد لمقابلتهم.
وأكد عبدالحليم العدوى المتحدث باسم إئتلاف مفتشى تموين كفر الشيخ، أننا تقدمنا بمطالبنا للمستشار محمد عزت عجوة محافظ كفر الشيخ، والذى حدد لنا موعداً غداً الثلاثاء لمقابلته لعرض مطالبنا عليه لمناقشته فيها ورفعها لرئيس مجلس الوزراء ووزير التموين ووزير المالية وفى حالة عدم الاستجابة سننظم وقفة احتجاجية.
وأضاف أن مفتشى التموين يتعرضون للتعدى من أصحاب المخابز والمحال وأصحاب محطات الوقود عند توجهنا للتفتيش على تلك المحال ومحطات الوقود، ولا نجد الحماية الكافية لنا وأقرب حالة تعدى كانت بالحامول عندما تعدى صاحب محطة وقود ورجاله على الحملة مما أصاب عدد منها.

