يبدو أن أردوغان "ترللى" ما زال يتصور أن له الحق فى إبداء رأيه فى ترشح المشير عبد الفتاح السيسى للرئاسة، حيث صرّح بعدم اعترافه بالسيسى رئيسًا لمصر حال فوزه فى انتخابات الرئاسة المقبلة.
مناخير أردوغان الطويلة التى يمدها داخل شئوننا الداخلية يبدو أنها "مزكومة"، ولا تجيد إلا شم الروائح الكريهة للخيانة والعمالة من حلفائهِ الإخوان، أما الروائح الزكية ومعاني الوطنية نسائمها لا تذهب إليه.
سننتخب السيسى رغم أنفك الطويل وأنف حلفائك الملاعين، وأنت لا وزن لك أو لبلدك لدينا، فالخمر عندكم مثل الماء تشربونه قبل وأثناء وبعد الأكل، والدعارة لديكم مهنة يحميها القانون، والزواج عندكم فى المحكمة وليس بمأذون شرعي "زواج مدني"، فيا خليفة المسلمين المنتظر، هل هذا هو إسلامك الذى تريد أن تصدره لنا، فأنتم لستم جزءًا من آسيا، ولا جزءًا من أوروبا، فابحثوا عن هويتكم أولاً قبل أن تتحدثوا عن بلد تمتد جذوره فى أعماق التاريخ، وقد ذكرها الله فى جميع كتبه السماوية، وشرفها بزيارة بعض أنبيائه، وبعض آخر تربى وترعرع فيها وبدأ رسالته السماوية منها.
نحنُ علمناكم جميع الحرف التى تتقونها الآن بواسطة شيوخ صناعنا المهرة، والآن يجب أن نعلمكم كيف تتحدثون معنا، فيا صاحب اليد الملوثة غير النظيفة، والذمة الواسعة غير الشريفة، عن ماذا تتحدث؟ ولماذا أصلاً تتحدث وأنت بلا صفة؟
سنخرج لك ألسنتنا ليحمر وجهك أكثر من الغيظ، فأنت من دمرت سوريا بتهريب السلاح لإخوانك الشياطين، حتى جعلتها ركامًا وأطلالاً، وأنت من ساعدت الإخوان على التجبّر فى مصر ظنًا منهم أنهم يرتكنون على حائط قوى، فوجدوا أنفسهم يرتكنون على سراب اسمه "أردوغان"، ليس إلا صوت فقط، يهدد ويتوعد ويبكى ويتأثر كما فى مسلسلاتهم الساذجة، فهو فى النهاية لم ولن يفعل شيئًا.
يجب أن تخجل من فضائحك وتكتم فمك ذا الرائحة الكريهة العفنة، فلا تصدق نفسك إنك سياسي مخضرم، لأنك عروسة متحركة خيوطها بيد الصهاينة والأمريكان، تلعب دورها على المسرح السياسى فى الشرق الأوسط، ضمن مسرحية هزلية فاشلة بعنوان "الشرق الأوسط الكبير".
أردوغان