اتهم اللواء فاروق المقرحى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، خالد داوود، القيادى بحزب الدستور، بترويج شائعات التعذيب داخل أقسام الشرطة، وأقاويل الدولة العميقة وانهيار البلاد وعودة دولة مبارك، منذ رحيل الدكتور محمد البرادعى، النائب السابق لرئيس الجمهورية، معتقداً أن الأمور قد تعود للخلف، وينجح فيما "يتخيله" بالثورة الثالثة، على حد وصفه.
وأضاف"المقرحى"، خلال برنامج 90 دقيقة، المذاع على قناة المحور، أن "داوود" يحفظ كلمتين يقوم بترديدهما، وتابع قائلاً "الشعب فاق وعرف الحقائق.. الشعب لن يعود إلى الخلف".
فيما رد خالد داوود، الذى شارك "المقرحى" الحوار، محتداً أن الديمقراطية التى تنشدها مصر والعدالة الاجتماعية، أحد مطالب ثورة 25 يناير، تعطى الحق للأحزاب بالتعبير عن الرأى دون الاتهام بالخيانة أو العمالة وترويج الشائعات، وتابع قائلاً "مفيش داعى أن يكون الحوار بهذه الطريقة يا سيادة اللواء، لو فى عند حضرتك وجهة نظر أنا على استعداد تام لسماعها"، مشدداً على وجود 80 بلاغاً يفيد بوقوع حالات تعذيب طالت المواطنين داخل أقسام الشرطة.
وأكد "داوود" على وجود حالات تعذيب يتعرض لها المواطنين داخل أقسام الشرطة، وهو الأمر الذى أكدته 16 منظمة حقوقية فى مؤتمر صحفى.
فتدخل "المقراحى" غاضباً، "أين الــ16 منظمة التى تتحدث عنها؟! كلهم 4 منظمات أتصرف عليها ملايين من الخارج لترويج ذلك، بحسب قول نجيب جبرائيل، رئيس أحد منظمات حقوق الإنسان"، فرد "داوود" قائلاً "كل هذه اتهامات مرسلة لا دليل عليها"، فشتد غضب "المقراحى"، الذى رد قائلاً "لا تقول اتهامات مرسلة، أتكلم كلام مضبوط وعدل، وفى حدود الكلام".