يقول المدرب والمحاضر الدولى فى تنمية المهارات البشرية والتطوير الذاتى، أنور الملكى: يعتقد البعض أن الاحتفال بـ"الفالنتين" هو رمز الحب الوحيد على الأرض، وهذا خطأ كبير يقع فيه البعض، فالحب أسمى وأرقى من أن ينحصر فى أعياد، لأن الحب هو الذى يجعل اليوم عيداً وليس العيد هو الذى يولد الحب، فلا داعى لانتظار العيد أو ما يطلق عليه عيد الحب حتى تعبر عن أحاسيسك ومشاعرك تجاه من تحب.
ويضيف، يتفق معى أو يختلف البعض، ولكن عيد الحب "الفالنتين" ما هو إلا وهم أردنا أن نضعه لأنفسنا حتى يكون لنا المبرر أن نعيش النشوة والسعادة فى وقت بعينه، لكن الحب سبب وجود وصنع أى شىء ناجح ومثمر ونافع، سواء هذا الشىء كان اجتماعياً أو مهنياً أو شخصياً.
الحب هو الفرصة الحقيقية لكى يصبح الإنسان أفضل وأجمل وأرقى، لأن الحب يُجلب أعلى الطاقات الإيجابية التى تساعدك على تغيير حياتك، لهذا علينا عدم انحصاره فى يوم معين، ونكن بخلاءً فى التعبير عن مشاعرنا.
ويشير أنور إلى أن الحب وسيلة لإدخال السعادة فى كل يوم يمر فى حياتنا، ولكن علينا أن نوضح أمراً مهماً، وهو أن الحب الحقيقى والرائع الذى يكون بين كل شاب وفتاة يحملان رسالة بناء أسرة سعيدة يسودها الحب والتسامح، وغير ذلك ما هو إلا متعة عابرة، وأن أغلب مشاعرنا فى فترة الخطوبة أو ما قبل ذلك ما هى إلا تعلق بالشخص من شدة الإعجاب به وبشخصيته بناءً على القبول والارتياح النفسى الشديد الذى حدث اتجاهه وفقاً لمعايير اختيار شريك الحياة.
وينصح أنور، الشباب والفتيات بأن يجعلوا حياتهم يسوها الحب والتسامح، بالإضافة إلى زرع الحب فى كل مكان حتى نحصد جميعاً الحب، فما الحصاد إلا نتيجة لما زرعت.
مدرب تنمية بشرية ينصح: اجعل كل أيام السنة "فالنتين"
الجمعة، 14 فبراير 2014 01:13 م
أنور الملكى مدرب التنمية البشرية