شهد الفاصل الأول، مكالمة هاتفية من الفنان خالد يوسف مع صباحى، خارج الهواء، من خلال الفريق الإعلامى لصباحى، وشكره فيها على تصريحاته التى قالها عنه، بعدما أشاد بدوره خلال ثورتى 25 يناير و30 يونيو، وطلب صباحى من يوسف، إجراء مداخلة هاتفية للتعليق على قرار ترشحه، بعدما أشاد به يوسف خلال الاتصال الهاتفى رغم تأييده للفريق السيسى، وعلى الفور طلب صباحى من فريق إعداد البرنامج إجراء مداخلة هاتفية لخالد يوسف لكنهم تجاهلوه.
وشهد الفاصل الثانى اتصالا هاتفيا من المحامى والناشط السياسى خالد على المرشح السابق لرئاسة الجمهورية وشكره أيضا على تصريحاته وترحيبه بالجلوس معه، وطلب أيضا صباحى من فريق الإعداد، إجراء مداخلة هاتفية لخالد على، ولكنهم تجاهلوها، رغم مطالبة الفريق الإعلامى لصباحى أكثر من مرة بإجراء المداخلة.
وشهد الفاصل الثالث والأخير لقاء صباحى بالكاتب الصحفى والإعلامى إبراهيم عيسى، بعدما حرص على الذهاب إلى غرفته قبل بدء برنامجه وصافحه بحرارة شديدة وظل يشيد به، على تصريحاته، بعدما أعلن خوضه انتخابات الرئاسة والتقط الصور التذكارية، وداعب صباحى عيسى، مرددًا: "أنت أستاذنا"، فرد عيسى عليه قائلا: "أنت الأستاذ ".
وبعد انتهاء الحلقة، التقى صباحى بالإعلامى يوسف الحسينى داخل إستوديوهات القناة، وحرص على التقاط الصور التذكارية معه وداعبه فى حضور يسرى فودة، مرددا "أنا عايز أتصور معاكم عشان الحملة تستغل تلك الصور وتعلن عن تأييدكم لى"؛ فرد الحسينى قائلا: "أنا مؤيد لترشيحك فقط يا أستاذى العزيز".




















