"ميدان الملك عبد الله" والذى احتل موقعة هذا بعد ثورة 30 يونيو عندما قررت المملكة العربية السعودية أن تقف مع مصر فى محنتها ودعمها بكل الطرق الممكنة.
"مصطفى عمران"، 23 عاما، سائق لإحدى سيارات التاكسى السياحية المنتشرة بالأقصر لم يكمل تعليمة الجامعى لكنة يتحدث الإنجليزية بطلاقة نظرا لاحتكاكه بالسواح من صغره، يقول مزارات الأقصر أصبحت معروفة من "3 معابد و10 متاحف ومجموعة" مش قليلة من المقابر" وكل الأماكن دية السواح والمصريين بيحبو يشوفوها، بس أنا حبيت أحط بصمتى على الجولة إلى بقدمها لهم مقابل 200 جنية وهى زيارة "ميدان الملك عبد الله" فأصبحت بمثابة "التاتش بتاعى".
الميدان يعد أكبر الميادين وأهمها حيث إنه موزاى لطريق الكباش القديم وأيضا يربط بين معبدى الأقصر والكرنك، بالإضافة إلى متحف الأقصر الكبير.
يضيف "مصطفى" الميدان زمان كان اسمه "ميدان التجارة" وكان بمثابة "صرة البلد" ولكن بعد الثورة المحافظة قالت لنا إن السعودية اشترت المكان علشان يتعمل مستشفى وخيرونا فى الاسم فكان إجماع من أغلب البازرات والفنادق الكبيرة المجاورة للميدان على أن يطلق على الميدان اسم "الملك عبد الله".
"مصطفى" بنهى جولتى السياحية بزيارة الميدان وهنا بحكى للسائح أزاى بعد ثورة 30 يونيو أن حكومة السعودية وقفت جنبا هنا فى الأقصر اشتروا الميدان علشان يعملوا عليه مستشفى كبيرة للأورام تخدم أهل البلد وتشغل الدكاترة إلى كانت لازم تتغرب فى القاهرة علاشان تلاقى فرصة فى مستشفى فيها إمكانيات, بس الميدان دا بيحكى إزاى أن ملك السعودية فكر فى أهل الصعيد وقدم ليهم الهدية الحلوة دية.
ويضيف مصطفى الأجانب بتقف فى الميدان وتتصور جنب حجر الأساس زيه زى ما بتتصور فى الكرنك، ومرة أحد السواح الألمان قالى إنه حاجة كويسة أن الحكومات تقف مع مصر لدعم موقفها أمام العالم فسعدت بهذه العبارة وشعرت أننى وضعت مزار جديد على خريطة السياحة فى الأقصر.


