قائد الجيش السورى الحر: لن نلتزم بأى نتائج تصدر عن "جنيف2"

الثلاثاء، 11 فبراير 2014 02:15 م
قائد الجيش السورى الحر: لن نلتزم بأى نتائج تصدر عن "جنيف2" العقيد رياض الأسعد قائد الجيش السورى الحر

إسطنبول ـ الأناضول
أكد العقيد، رياض الأسعد، مؤسس وقائد الجيش السورى الحر، أنه "لا الجيش الحر ولا فصائل كبيرة فى الداخل السورى، ستلتزم بأية هدنة أو وقف لإطلاق النار، ينجم عن مفاوضات مؤتمر جنيف2"، وشكك بقدرة الائتلاف الوطنى المعارض التأثير على الفصائل المقاتلة على الأرض.

واعتبر الأسعد، أن "التبعية للائتلاف من بعض الفئات المقاتلة تكون بسبب الدعم، وليست تبعية كاملة"، وأنه "واهم من يعتقد بالتزام أى طرف بقرار قد يتخذه الائتلاف، لأن الشعب السورى اتخذ قرارا واضحا وهو إسقاط النظام، الذى لا يلتزم بأى هدنة أو اتفاق، وكان آخرها ما حصل فى مدينة حمص الأسبوع الماضى".

ومضى الأسعد بالقول "منذ البداية كنا ضد جنيف2، لعلمنا المسبق بأن هذا النظام كاذب، وليس له عهد أو ميثاق حتى أمام الدول، وهذا كان واضحا وجليا فى جميع الاتفاقيات مع المجتمع الدولى، وفى محاولات وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات، وأكبر دليل ما حصل فى حمص الأسبوع الماضى، بعد الاتفاق مع الأمم المتحدة، حيث قصف المركبات التابعة للأمم المتحدة، والذين خرجوا من المناطق المحاصرة نحو 500 شخص فقط".

بالتوازى مع ذلك، أوضح أن "مؤتمر جنيف2 هو مراوغة للنظام، وكسب فيه أكثر مما خسر أمام المحافل الدولية، وأعطاه مكسباً وشرعية، حيث عقد اتفاقا مع الأمم المتحدة، ولم يعقده مع الائتلاف، وهذا دليل أنهم غير معترفين بالمجتمعين فى جنيف، وهذه خسارة كبيرة للثورة".

وانتقد قرار الائتلاف "الذى لم يستشر فيه حتى جزءا كبيرا من أعضائه، واضطرت فئة قليلة لتغيير النظام الداخلى فى اتخاذ قرار الذهاب إلى جنيف2، فى وقت كانت فيه هذه الفئة تتصل فقط مع بعض الكتائب التى تتعاون معها، دون التواصل مع كافة الكتائب الأخرى".

ونفى أن تكون هناك إمكانية للاتفاق فى المؤتمر "لأن النظام يحاور الأمم المتحدة، وليس الائتلاف، الذى لا يعترف فيه، ومفاوضات الجولة الأولى لم تسفر عن شىء، وبعد انتهائها اتفق النظام مع الأمم المتحدة. وجنيف2 لن يخرج منها قرارات، بل هى أوسلو أخرى، عبارة سنوات طويلة لن تفضى إلى نتائج، بل والأخطر أن تكون هناك اتفاقية سرية أميركية وروسية وإيرانية، والذين فى المفاوضات هم موقعين عليها فقط، لإنتاج اتفاق طائف آخر كما حدث فى لبنان، وتقسيم البلاد إلى كانتونات، الأمر الذى يضر بالثورة والشعب".

أما فيما يتعلق بتماسك قوى المعارضة فى مناطق ريف دمشق والمنطقة الجنوبية للعاصمة، وتشتتها شمالا، أكد الأسعد أنه "فى شمال البلاد هناك صراع على الحدود لوضع اليد على كافة الإمدادات والدعم القادم من تركيا، وخاصة الإنسانية منها، حيث انتقلت بعض المجموعات من كافة المحافظات السورية إلى المنطقة الشمالية، وهو ما أظهر الثورة على أنها قتال بين الجماعات، وخلافات بينها"، مشددا على أنه "ليس هناك خلاف عقائدى، بل خلاف على الوجود والنفوذ فيما بينها".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة