قال الدكتور محمد الجمل رئيس الاتحاد الدولى لأبناء مصر بالخارج المتواجد حاليا بالولايات المتحدة الأمريكية فى تصريح لــ"اليوم السابع"، إن الاتحاد يتابع بشكل مستمر الاستحقاق الثالث والأخير من خارطة الطريق ويتواصل مع بعض الأحزاب ورموزها ليتعرف على آرائهم وتوجهاتهم وخططهم المستقبلية.
وأشار الى أن الاتحاد فى المرحلة الماضية قام بعمل مقارنة وسيدرس استطلاعات الرأى وبناء التحاليل الدقيقة والموضوعية، ثم قدمها للأحزاب السياسية، وعندئذ سنقف بجانب من نرى فيهم الوطنية والإخلاص والمقدرة على العمل البناء من أجل مصر والمصريين.
وقال إن الاتحاد لديه تحفظات كثيرة ونعترض على عدم استطاعة المصريين فى الخارج ذى الجنسيات المزدوجة أن يترشحوا للبرلمان، لأنهم وبحق يحبون مصر ويريدون إثراء الحياة النيابية فى بلدهم الأم بناء على خبراتهم وقدراتهم فى البلاد التى يعيشون فيها الآن، وهم أيضا ليسوا أقل ولاء ولا انتماء لمصر عن إخوانهم وأخواتهم فى داخل مصر.
وتابع : "معظم المصريين فى الخارج اضطر إلى مغادرة مصر لظروف مختلفة وأغلبها اقتصادية وعلمية، وإذا كان القانون يسمح لهم بالانتخاب فيجب أيضا أن يسمح لهم بالترشح، وفى هذا الوقت الذى تمر فيه مصرنا ، فإن بمصلحة مصر وحرصنا على المضى قدما لإكمال خارطة الطريق فإننا نعلى المصلحة العليا للبلاد ونأمل ونصر على تغيير قانون الانتخابات فى البرلمان القادم بحيث يسمح القانون بالترشيح والانتخاب للمصريين بالخارج مع بعض الضوابط التى تضمن الديمقراطية والمصلحة الوطنية".
وأضاف أن الاتحاد له تحفظات على تقسيم الدوائر، حيث يطالب الاتحاد بأن تكون هناك دائرة أو دوائر للمصريين فى الخارج وأن ينتخبوا من بعضهم البعض وهذا لأن معرفة المصريين فى الدوائر الداخلية بالمصرى فى الخارج تكون قليلة والعكس صحيح، وهذا غير مرغوب فيه للمصرى فى الداخل أو المصرى فى الخارج، لإن إعطاء الصوت للمجهول يضر بالعملية الديمقراطية.
المصريين بالخارج، الأحزاب السياسية، الانتخابات البرلمانية
موضوعات متعلقة..
اتحاد المصريين بالخارج يبحث تزويد "الجيزة" بأجهزة حديثة لتعقيم المياه