
حلقة نقاشية للخبراء الأمنيين
وأضاف اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية المصرى الأسبق، أن جماعة الإخوان الإرهابية عندما وصلت إلى الحكم استهدفت عزل قيادات مؤسستى الجيش والشرطة، وتابع: "عندما كنت فى منصبى، سألت قيادات الجماعة هل لديكم كفاءات لتحل محل تلك القيادات؟ فكان الرد أنهم يفعلون ذلك لإثبات موقف".
واستطرد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق: "سبق أن تحدثت للرئيس المعزول محمد مرسى، عن الموقف الأمنى فى سيناء، وأخبرته بتواجد أكثر من 1000 تكفيرى، فكان رده أنه سيعرض الملف على اللواء مراد موافى، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حينها، لكنه لم يعرض عليه أى شىء، وهذا الأمر يؤكد أننا كنا تحت حكم جماعة ضالة تريد هدم الدولة".
وشدد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق خلال كلمته على ضرورة تكاتف أجهزة المجتمع، وكل مؤسسات الدولة من إعلام وأزهر وتعليم، حتى على مستوى الأسرة، لتوعية النشء ومواجهة الإرهاب، وعدم ترك الأمر برمته على عاتق الأجهزة الأمنية، موضحاً أن الإرهاب طور أسلحته بشكل كبير.

كلمة المتحدث الإعلامى لوزارة الداخلية
وفى ختام كلمته، قال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق، إن الفترة التى كانت تواجه فيها الدولة الجماعة الإسلامية، كانت تلك الجماعة تهدف إلى الوصول للسلطة عن طريق المواجهات المسلحة، فى الوقت الذى كانت تعد فيه جماعة الإخوان الإرهابية كوادرها للوصول إلى السلطة عن طريق القنوات الشرعية ممثلة فى النقابات والجامعات، والمجالس النيابية، لكن عندما وصلوا للحكم، اكتشفنا أننا أمام "جماعة خاوية".

جلسة المحور الأمنى بمؤتمر لا للإرهاب

المتحدث الإعلامى لوزارة الداخلية اللواء هانى عبد اللطيف

جانب من المؤتمر