وردد المحتجون شعار "لا أستطيع أن أتنفس" وكانت هذه آخر كلمات نطق بها الضحية إريك جارنر الذى لقى حتفه مختنقا أثناء محاولة رجال الشرطة القبض عليه، ورأت الصحيفة أن الاحتجاج الذى امتد فى بعض الأحيان لمسافة ميل يسلط الضوء على الغضب المتزايد على صعيد أمريكا من أحداث مقتل رجال على يد الشرطة.

ورغم أن المسيرة كانت سلمية إلى حد كبير، إلا أنها حادت عن مسارها المحدد، وقاد المسيرة عائلات لعدد من الرجال السود العزل الذين لقوا مصرعهم على يد ضباط الشرطة. إلا أن المحتجين أصروا على أن الحركة تتجاوز تلك الوفيات، وأنها عن انعدام الكرامة اليومية بالدخول فى مواجهات مع الشرطة بدون سبب.