أعلن مركز بحثى سلفى، مقرب من حزب "النور"، عن إرجاء دورة متخصصة فى مقاومة الإلحاد كان من المقرر انعقادها اليوم، وأرجع السبب إلى عوائق أمنية وتنظيمية، بحسب بيان صادر عن مدير المركز، الذى يتولى منصبا قياديا داخل حزب النور.
وقال محمد سعد الأزهرى، مدير مركز الفتح للبحوث والدراسات: "إلى الأخوة الأفاضل المشاركين فى دورة مقاومة الإلحاد، والتى كان من المقرر عقدها يوم السبت الموافق 8/11/2014 فى قاعة المركز الكشفى ش يوسف عباس، وإلى المهتمين بملف مواجهة الإلحاد فى بلادنا، فبعد مشاورات ومناقشات مع بعض المعنيين بهذا الملف داخل وخارج المركز، لقد قرر مركز الفتح للبحوث والدراسات تأجيل هذه الدورة لسببين".
وأضاف: "الأول الأوضاع الأمنية الصعبة، التى تمر بها مدينة القاهرة- والتى ازدادت خلال اليومين السابقين، خاصة أن عددًا لا بأس به من المشاركين فى الدورة من خارج مدينة القاهرة".
وتابع: "الثانى أن القاعة المؤجرة للدورة لا تسع إلا لمائة فرد تقريبًا، وعدد الذين طلبوا الحضور يتجاوز السبعمائة من الشباب، وعدد مقارب من النساء طلبن المشاركة رغم الإعلان عن عدم وجود أماكن لهن، ولذلك سيتم بإذن الله تأجير قاعة أكبر تتسع للجميع رجالًا ونساءً، وبإذن الله سيتم الإعلان عن المكان والزمان عما قريب بعد أن تهدأ الأمور، خصوصًا بعد التفجيرات الآثمة الأخيرة".
ووجه الأزهرى الشكر لمن وصفهم بـ"الشباب المسلم الواعى والمثقف"، حيث أشار الى أن المركز تلقى اتصالات من شباب فى أماكن كثيرة أرادوا أن يساهموا فيما سماه بـ"تحصين الشباب من الموجات الإلحادية، والتى لا تقل خطرًا عن هذه الموجات التفجيرية"- بحسب تعبيره.
وأكد الأزهرى أن الدورة لاقت إقبالا من شباب الجامعات، الذى أثنى على ماسماه بـ"معاونتهم بالنصح ورغبتهم المحمودة فى بيان حقيقة زيف الانتكاس الفطرى المعاصر"، كما اعتبر أن الإقبال دليل على فهم الشباب للتحديات التى تواجه المجتمع فى الفترة الحالية.
وذكر الأزهرى، أن عددا كبيرا من النساء طلبن الاشتراك فى أى دورة قادمة، وأضاف: "لعل من تقدير الله تأجيل هذه الدورة لمشاركة شقائقنا من النساء فيما يأتى من فعاليات".
وتابع: "سنجتهد على حسب طاقتنا لحماية التماسك العقدى لمجتمعنا ضد المخالفين للفطرة "فطرة الله التى فطر الناس عليها"، وسنقف بفضله تعالى سدًا منيعًا أمام كل من يريد أن يزيف الحقائق أو يستورد مناهج إلحادية باطلة، والله أسأل أن يحفظ مصر من كل شرٍّ وسوء".