خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

فى المنتصف نختنق أو نقاوم

الأربعاء، 22 أكتوبر 2014 10:07 ص

إضافة تعليق
امسك دماغك وحافظ على اتزانك.. أو كما قال إسماعيل ياسين: «متستعجبش متستغربش»

«1»
يقول الإخوان إن المصريين عبيد فى حاجة إلى من يحررهم، ونفس الإخوان يقولون إن حزب النور قذر، و6 إبريل مجموعة من الكلاب والعملاء، وأبوالفتوح منافق يبحث عن مصلحته، وشباب اليسار كاره للإسلام، يعبد الخمر، والليبراليين خونة يحصلون على تمويلات من أجل نشر الشذوذ، والمسيحيين أشرار يدعمون السيسى للخلاص من الإسلام وإقامة الدولة القبطية، وبعد كل هذا يخرج لك بيان رسمى من الجماعة، أو يطل عليك من شاشات الجزيرة ورابعة وغيرها مذيع تنضح ملامحه بوشم الانحياز للإخوان، متحدثًا عن كيف كان مرسى رئيسًا لكل المصريين، وكيف أن الإخوان لم يسعوا نحو شىء فى الدنيا مثل سعيهم لتنمية المجتمع المصرى، ونشر روح المحبة والتسامح، ثم تسمع صوت قيادى إخوانى قادم من بعيد، متحدثًا عن المصالحة التى يجتهد الإخوان لإقرارها، بينما يهرب منها الجيش والشعب، ويرفضها اليسار والليبراليون والمسيحيون.. شوفت آثار انسحاب السلطة من دم الإخوان ممكن تعمل إيه؟

«2»
الصورة فى مصر الآن تتخذ نوعًا جديدًا من الطلة الدينية والأمنية للدولة، تحالف يمكنك أن تطلق عليه لقب تحالف الصدفة ضد الدولة الديمقراطية الحقيقية.. سلطة قوية مع دفعة اقتصادية تبدو جيدة فى بلد راكد اقتصاديًا منذ عقود، وفى بطن الأرض قوى إسلامية تصنع لهذه السلطة مناطق قلقة وجاهزة للتفجير وتشويه الاستقرار الاقتصادى، ويبقى الوضع كالآتى: قوى إسلامية تملك القدرة على تفجير الأوضاع كلما أرادت، وتهديد حلم الاستقرار الموعود، وإحراج الحاكم.. وسلطة أمنية تستمد قوتها من الإيحاء للناس بأنها تكف عنهم أذى الإسلاميين المتطرفين.. وفى الجانب الآخر من المسرح تكون الصورة كالآتى: قوى إسلامية تساوم السلطة على شراكة غير ظاهرة انتظارًا للحظة القفز التالية.. وسلطة أمنية تكف يدها عن القضاء النهائى على التيارات الإسلامية، إبقاء على المناطق القلقة والجاهزة للانفجار فى وضع الاستقرار.. ومن بعيد لبعيد ومع كل أزمة ستبدو فى الأفق.. ستسمع صوت انفجار هنا يقابله تحرك قمعى من هناك، ونحن فى المنتصف نختنق أو نقاوم.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

لماذا التعجب - نحن امام مسرح كوميدى ومأساوى فى نفس الوقت

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

كمال القرش

أى كلام و السلام

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب المغيب

هناك من ركب الثورة .. وهناك من ركب الجميع

عدد الردود 0

بواسطة:

وليد

لم تذكر الشئ الثالث

عدد الردود 0

بواسطة:

صدى البلد

مفيش حاجه لأحمد موسى النهارده

عجايب

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

هل لاحظت فى الاونه الاخيره عدد المنتحرين وعدد ضحايا الاهمال والفساد وهل استشعرت امل فى المسئولين

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

أوّم الثوره

توكل كرمان لأسماء محفوظ: زمن المبكيات لن يدوم طويلاً يا "أم الثورة"

ما رأى سيادتكم فى هذا الكلام؟

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اضحك وفرفش - المجتماعات العمرانيه تطرح غدا 8 الاف مقبره ... يا حلاوه - الله يبشرهم بالخير

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

يبدو ان حكومتنا الرشيده شاطره فى حفر المقابر استعدادا للمقتولين والمنتحرين وضحايا الحوادث والاهمال

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

salah allam

كعادتك رائع

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة