ففى سوريا تحدت الطوائف المسيحية فى دمشق دوى مدفعيات الرئيس السورى بشار الأسد والجماعات الجهادية، واحتفلت بالكريسماس، إلا أنها لم تجد شجرة ورافة الأوراق أكثر من سوريا، فكانت شجرة عيد الميلاد هى العلم السورى الذى علقوا عليه أحلامهم بعودة السلام مرة أخرى لبلادهم التى مزقتها الحرب الأهلية على مدار ثلاثة أعوام.