خالد صلاح

يحيى الرخاوى

شرعية بشرعية.. ما يورونا شطارتهم

الأحد، 12 يناير 2014 08:26 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قالت البنت لأخيها: إزيك النهاردة؟
قال: زى الفل
قالت: على مين! دا أنت كنت إمبارح فى حال
قال: سامحينى أصلها مصر، وانتى عارفة
قالت: بس ما تعملشى فى نفسك كدة، ما إحنا حانبنيها تانى
قال: إحنا مين؟
قالت: كلنا
قال: ما هم بيهدوا اللى بيتبنى أولاً بأول
قالت: دى حلاوة الروح
قال: مش باين
قالت: طب اسمع لما أقول لك: مش همّا بتوع الشرعية، والدستور ده، حتى لو عدوّ محتل هو اللى حطُّه وقال يا ناس يا مصريين إيه رأيكم، وهات يا انتخابات على عينك يا تاجر وجاب مراقبين من كل الدنيا، مش ده يبقى عز الشرعية.
قال: عزها ونص
قالت: طب ليه ما يعملوش دعاية ويجمعوا كل أنصارهم واللى يتشيع لهم ويروحوا، ويقولوا لأه، ويخلصونا، أهى دى الشرعية ولا بلاش.
قال: ما هو لو عندهم الثقة دى ولا الشجاعة دى، كان الدكتور مرسى قِبِل نصيحة السيسى قبل 30 يونيو، ما هو قال له كلام شبه ده، قال له تعمل انتخابات رياسية من أول وجديد، مارضاش
قالـت: عليك نور، دا انت فاكر أهه زى العفريت
قال: دول لا عايزين يروحوا، ولا عايزين يقولو "لأ"
قالت: بينى وبينك ولا عايزين الناس تروح
قال: يا ريت هى حكاية عوزان، دول ناويين يحوشوا اللى حايروح بالعافية، شرعية إيه دى ونيلة إيه، ربنا يهديهم يا شيخة
قالت: آمين يا رب العالمين
قال: باحسبك حاتعملى زى أصحابى كل ما أقول ربنا يهديهم يفتكرونى إخوان، أقول لهم ربنا يهدى من يشاء، يقولوا لى "وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِى كَيْدَ الْخَائِنِينَ"
قالت: أنا معاك، ما يصحش نعمل زيهم ونحكم على بعض فى الشارع، نستنى لما المحكمة تحكم على حد منهم بالخيانة، وبعدين نقول "وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِى كَيْدَ الْخَائِنِينَ".
قال: طب إحنا نستنى، بس هما ما بيستنوش
قالت: أنا بيتهيأ لى إن الشرعية عندهم إنهم ينجحوا على طول الخط، ويركبوا على نفسنا طول العمر، وأى حاجة غير كده يبقى تزوير أو انقلاب.
قال: باين كدة!
قالت: طب هما لو راحوا كلهم، وكل اللى وراهم، وعملوا الدعاية اللى هما يقدروا عليها حايقدروا يخلوا النتيجة "لأه"؟
قال: بصراحة، هما لو اتشجعوا وراحوا يبقوا بتوع الشرعية بصحيح، ولو نجحوا إن النتيجة تطلع "لأه"، يبقى حلال عليهم الرياسة ومجلس الشعب وغزة وإثيوبيا ويمكن "كندا" كمان، ويبقى إحنا ما نستاهلشى غيرهم بقى!.
قالت: وهو معقول تطلع النتيجة "لأه"، بعد ده كله؟ دا مستحيل حتى لو خدوا معاهم الأطفال الرضع
قال: ما هو لو قبلوا التحدى، وراحوا بربطة المعلم، وطلعت "نعم" بعد كده، ما أسهل عليهم أنهم يقولوا إنها اتزورت، إذا كانوا بيقولوا على 30 يونيو اتزورت والصور قديمة ومضروبة، مش حايقولوا على "نعم" للدستور إنها اتزورت، مهما كان فيه آلاف المراقبين من كل الدنيا؟
قالت: أنا بيتهيأ لى إنهم ناسيين برضه إن ربنا سبحانه وتعالى هو أعظم رقيب على الانتخابات وغير الانتخابات، رقابة ربنا أهم من كل لجان المراقبة، وحقوق الإنسان، والحاجات دى كلها
قال: والله مانى عارف هما بيخافوا من ربنا ولاّ لأه؟ ربنا يهديهم
قالت:تانى، إنت ما بتزهقشى دعا لهم ربنا يهديهم، ربنا يهديهم؟!
قال: وفيها إيه ربنا قادر على كل شىء
قالت: أنا ساعات باوفقك، وساعات يتهيأ لى إن دول اللى قال فيهم ربنا "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ".
قال: لا لا حاسبى إعملى معروف، مش عايزين نعمل زيهم، كافرين إيه وبتاع إيه، حسابهم على الله يا شيخه
قالت: بعد كل اللى بيعملوه ده حسابهم على الله؟
قال: أمال حسابهم على مين؟ ربنا قبل وبعد القضاء وقبلك وقبلى طبعًا.
قالت: يعنى أنت رأيك يروحوا الاستفتاء ويقولوا لأه، واللى يحصل يحصل
قال: أيوه
قالت: طيب.. ولما تطلع نعم بعد كدة، وهات يا اتهام بالتزوير، وهات يا تخريب وقتل ألعن ماللى جارى
قال: يبقى ربنا ياخدهم
قالت: يارب يا شيخ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


التعليقات 6

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

حوار رائع كالعاده -عصر الاخوان انتهى ولن يعود -الشعب شطب عليهم بعد هذه الاحداث الجسام

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

مهما كانت الاسباب - الذى يحرق الوطن ويقتل ابنائه خائن وليس بمصرى اصيل

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

هناك فرق بين الشرعيه المؤيده من الشعب وبين شرعية الغاب المؤيده من وحوش الغابه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اهداف ثورة يناير عادله ومستحقه وسوف تبقى للابد فى نفوس الشعب مهما حاول محترفى ...

الفساد والبلطجه

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اذا اختار الشعب السيسى رئيسا فما علينا الا الوقوف والاحترام لارادة الشعب

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

sherif

دكتور نفسي يحلل

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة