خالد صلاح

خلال احتفال وزارة الشباب بالمولد النبوى الشريف.. آمنة نصير: أخلاق الرسول دعتنا للبعد عن العنف والتخريب.. والدستور ثروة حقيقية.. ومظهر شاهين: رجال الأزهر حافظوا على رونق الدين الإسلامى

الأحد، 12 يناير 2014 08:34 م
خلال احتفال وزارة الشباب بالمولد النبوى الشريف.. آمنة نصير: أخلاق الرسول دعتنا للبعد عن العنف والتخريب.. والدستور ثروة حقيقية.. ومظهر شاهين: رجال الأزهر حافظوا على رونق الدين الإسلامى جانب من الاحتفال
كتبت مروة الغول

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قالت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن نشء وشباب مصر بأعمارهم المتفاوتة يمثلون مستقبل البلاد، وعلى الدولة العمل على الحفاظ عليهم وتعليمهم بصورة متميزة وتوعيتهم وتعظيم أخلاقهم، ليكونوا بحق ثروة تستفيد منها البلاد، وقطع الطريق أمام من يرغبون فى توظفيهم لتدمير أو فساد فى الأرض.

وأوضحت نصير، خلال لقاء حوارى ضمن احتفال وزارة الشباب بذكرى المولد النبوى الشريف، بحضور خالد تليمة نائب وزير الشباب، أن الكراهية بين المواطنين انتشرت بشكل كبير خلال السنوات السابقة فى مصر بشكل امتد إلى الإساءة بالنفس البشرية واستسهال اراقة الدماء، مؤكدة أن الشريعة الاسلامية تؤكد على حماية النفس البشرية، وهى أعز عند الله من البيت الحرام كما ذكر النبى صلى الله عليه وسلم، وأن من عظمة الدين الإسلامى نظرته للقيمة الإنسانية.

وأكدت نصير، على أهمية تقبل الآخر وتقدير قيمة الاختلاف وتطبيق قيمنا الأخلاقية فى عقائدنا وعلى رأسها أمانة الكلمة التى نفتقدها كثيرًا خلال هذه الآونة، مشددة على التمسك بأخلاق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقبول الآخر، وتعمير الأرض والبناء، والبعد عن الكراهية والحقد وأعمال التخريب.
وحول الاستفتاء على الدستور، أكدت آمنة نصير، أن جميع أعضاء لجنة الخمسين لوضع الدستور أساسيون كانوا أو احتياطيون قد اجتهدوا ليقدموا أعظم ما يعرفونه من العلم والتفكير لوضع الدستور الجديد للبلاد، الذى يعد ثروة حقيقية، مبينة أن الدستور يراعى المريض والضعيف والمهمش والمرأة والعلم والتعليم والصحة والحكم وحدود مصر المقدسة من حلايب وشلاتين إلى سيناء.

ودعت نصير، جميع المواطنين للنزول للإدلاء بأصواتهم فى الاستفتاء على الدستور كخطوة نحو التفكير الجاد لبناء الوطن والمرور من عنق الزجاجة الذى تعيشه البلاد، قائلة: "كن إنسانا يبنى لبنة فى هذا الوطن العظيم من خلال الإدلاء بصوتك فى الاستفتاء على الدستور كخطوة يعقبها الخير والبركة والنماء والتنمية والأمن والأمان بحماية رباط أبنائها".

وقالت :"أننا نعيش فى حصاد ثورتى 25 يناير و30 يونيو، وعلينا جميعًا ألا نيأس من التداعيات التى نشهدها فما نعيش فيه أرحم بألف مرة من الأحوال التى نتجت عن ثورات وقعت فى الدول الأوروبية". مشيرة إلى أن مواطنى مصر ينقصهم تقبل الآخر واحترام الاختلاف فى الرأى، بالإضافة إلى ضرورة إغلاق أفواهنا قليلا من السفسطة الكلامية التى ابتلينا ولا جدوى لها.


فيما يرى مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، الذى شارك فى الاحتفال أن الشعب المصرى هو أسلم شعوب الأرض وأكثرها تفهمًا للإسلام على حقيقته ووسطيته التى جاء بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرًا أن الله عز وجل قدر لمصر رجالا وعلماء أوفياء فى الأزهر الشريف استطاعوا أن يحافظوا على رونق الدين الإسلامى من تسامح ووسطية لأكثر من ألف عام، مؤكدًَا على خطأ الأنظمة التى جعلت من الدين ركيزة لحكمها فى عدد من المجتمعات.

وتطرق فى حديثه إلى أخلاق سيدنا محمد الذى أرسله الله رحمة للعالمين، ومواقفه السمحة، والقواعد التى أرساها عند تأسيس الدولة الإسلامية.
وأشار إلى أن الشعب المصرى له دور عظيم فى اختيار مصير البلاد والاستفتاء على الدستور والتصويت بنعم، لاختيار مصر الآمنة المطمئنة الفتية، مشيرًا أن جميع المواطنين جنود للتصدى للمعركة التى تمر بها البلاد، خلال الآونة الراهنة، لبناء وطننا.

وعقب انتهاء اللقاء، بدأت فعاليات الحفل الدينى بمناسبة ذكرى المولد النبوى الشريف بمجموعة من التواشيح والابتهالات والأناشيد فى مدح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، قدمها مجموعة من المنشدين والفرق الدينية.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة