خالد صلاح

بالصور.. حكايات "مصنع الكراسى" يرويها جيرانه بعد وصول شهرته للعالمية

الأحد، 12 يناير 2014 02:06 م
بالصور.. حكايات "مصنع الكراسى" يرويها جيرانه بعد وصول شهرته للعالمية الحاج عبد الحميد حسن أحد سكان المنطقة
كتبت رضوى الشاذلى - تصوير عماد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
مر عام على قرار الدولة بهدم مصنع الكراسى تماماً بعد توقفه عن العمل نهائياً منذ خمس سنوات تقريباً، المصنع "سىء السمعة" الذى كان من أشهر ما يميز منطقة إمبابة كان معبراً عن مرحلة مهمة فى تاريخ مصر وتحديداً مرحلة الستينيات التى بنى فيها هذا المصنع مع عدد من المصانع الأخرى التى أنشأها الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر " منذ خمسين عاماً.

خمسون فدانا هى مساحة هذا المصنع الذى تحول الآن إلى حطام يعطى ركامه إشارة أن فى هذا المكان كان يحوى مصنعاً من أهم المصانع التى عرفتها مصر، شهرة كبيرة حصلت عليها المنطقة الموجود بها المصنع ليست لأهمية المصنع، بل بسبب ما يدور حول السور الخلفى للمصنع والذى لا يزال باقياً حتى الآن، فاشتهر مصطلح مصنع الكراسى ووصلت شهرته إلى العالمية وتحديداً إلى ألمانيا بعد أن كتبت الصفحة الرسمية لنادى كرة القدم الألمانى بايرن ميونيخ لغريمه "الروسى" باللغة الإنجليزية "أنهم أخذوا روسيا ورا مصنع الكراسى".

هذا المكان المهجور تحول إلى مرتع لكل ما يخالف القانون من تجارة مخدرات ودعارة بكل أنواعها، فالتصقت بالمكان هذه السمعة السيئة، ولم يعد أحد يفكر فى الاقتراب للعيش أو العمل بالقرب منه، فى الوقت الذى يحدث فيه ذلك قرر عدد من المستثمرين شراء جزء من أراضى المصنع وبناء عمارات عليه، ووصل سعر المتر إلى 8 آلاف جنيه، لتنهى هذه الوحدات مصنع الكراسى إلى الأبد.

أسرار وحكايات يقصها سكان هذه المنطقة التى التصقت بها سمعة سيئة، حيث يحكى الحاج عبد الحميد حسن بائع الفاكهة وأحد سكان المنطقة، الذى عاصر القصة منذ بدايتها وحتى الآن "أنا من الناس اللى عايشة هنا من سنين وكنت بشوف بعينى كل اللى بيحصل هنا.. كان العيال الصايعة اللى فى المنطقة والمناطق التانية يجوا هنا ورا المصنع ويعملوا كل حاجة غلط فى الدنيا ولا حد يقدر يهوب ناحيتهم ولا حتى الداخلية".

يبستم متذكراً تفاصيل ما يروه ويستكمل حديثه "ده حتى لما كانوا بيعملوا كمين هنا كانوا بيعملوه بعيد عن المصنع، ومع أنهم كانوا عارفين اللى بيحصل بس ومع ذلك ولا حد كان بيجى يخلصنا منهم، الدنيا بدأت تتغير من سنة ونص تقريباً وبقى الدنيا أمان شوية عشان فى أكشاك فاتحة على البر التانى للشارع، فالمكان بقى عمار عن الأول بس كل اللى نفسنا فيه أنهم يا يهدوا المصنع ده يا يعموره عشان المنطقة تكون أفضل".

أما إسلام على، فيؤكد هو الآخر "المكان هنا على الرغم من أنه بقى عمار شوية من حوالى سنة إلا أن سمعته زى ما هى الناس بتخاف تيجى تسكن هنا عشان الحكايات اللى بتتحكى على المصنع واللى بيحصل وراه ده حتى فى واحد اشترى من الحكومة جزء من المصنع وبنى عمارة من فترة طويلة لحد دلوقتى محدش سكنها خالص كل اللى يجى يسأل عن المكان يعرف حكاية المكان يسيبه ويمشى مش عارفين نعمل إيه عشان السمعة تتغير وزعلنا أكتر لما عرفنا أنه فى بلاد بره بيضربوا المثل بمصنع الكراسى نفسنا سمعة المكان تتغير".








للمزيد من أخبار المنوعات..

التصالح مع النفس والتفاؤل طريقك للتميز فى عملك

ترخيص بصيد وحيد قرن يباع بمبلغ 350 ألف دولار على الرغم من احتجاجات

وصفات طبيعية لنضارة بشرتك وحمايتها من الجفاف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة