خالد صلاح

إسلاميون يباركون ترشح السيسى للرئاسة.. قيادات جهادية وسلفية: لا نمانع أن يكون حاكم مصر ذا خلفية عسكرية.. والجبهة الوسطية تدعو للنزول للشوارع لمبايعة الفريق.. وتأكيدات باستيفائه شروط الإمامة الشرعية

الأحد، 12 يناير 2014 02:11 م
إسلاميون يباركون ترشح السيسى للرئاسة.. قيادات جهادية وسلفية: لا نمانع أن يكون حاكم مصر ذا خلفية عسكرية.. والجبهة الوسطية تدعو للنزول للشوارع لمبايعة الفريق.. وتأكيدات باستيفائه شروط الإمامة الشرعية الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع
كتب كامل كامل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أكدت قيادات إسلامية بارزة أن الرئيس القادم لابد أن يكون له خلفية عسكرية، فيما أعلنت قيادات جهادية سابقة مبايعتهم للفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع ليكون رئيساً لمصر بعد الاستفتاء على الدستور، مؤكدين أن الفريق استوفى كل شروط الإمامة المجمع عليها من علماء الأمة من الناحية الشرعية.


وبدوره قال الشيخ كرم زهدى الأمير السابق للجماعة الإسلامية إن "البلد يحتاج إلى رجل وطنى وقوى ويستطيع أن يقوم بواجباته الشرعية تجاه هذا البلد وتجاه الشباب الذى لا يعمل".

وأضاف "نحن نريد رئيسا يركز على الجانب الاجتماعى، فلا يخفى على الجميع أن هناك آلاف الشباب لا يجدون قوت يومهم ولا وظيفة بعدما تكبد أهلهم المشقة فى تعليمهم، فأصبح الشباب المتعلم يبحث عن أى عمل أيا كان، ولهذه الأسباب أنا أؤيد أن يكون الرئيس القادم من الجيش، فلابد من وجود الرئيس الحازم العادل فالرئيس المدنى غير صالح".

وبدوره أكد الشيخ سامح عبد الحميد، القيادى بالدعوة السلفية، أن دعم الدعوة السلفية لأى مرشح فى انتخابات الرئاسة المقبلة يخضع لعدد من الآليات، مشيرا إلى أن إعلان دعم الدعوة السلفية للمرشح محددا لن يكون إلا بعد إغلاق باب الترشح.


وقال "عبد الحميد" فى تصريحات لـ"اليوم السابع": "دعمنا لأى مرشح يخضع لآليات حددتها الدعوة السلفية من قبل؛ فلا ندعم أحدًا قبل غلق باب الترشح وانتهاء مرحلة الطعون؛ أى بعد التأكد من عدد المرشحين النهائى، ثم تبدأ مرحلة البحث والتدقيق لحال كل مرشح، ثم عرض الأمر للتصويت فى مجلس إدارة الدعوة السلفية، وتدعم الدعوة من يحصل على النسبة الأعلى".


وشدد "عبد الحميد" على أنه لا مانع لديهم أن يكون رئيس مصر له خلفية عسكرية، موضحا أن الجيش مؤسسة عريقة وله بطولات عظيمة ودور كبير فى حماية الوطن، واستكمل "أفراد الجيش هم إخواننا وأبناؤنا وليسوا جهة مُعادية، ولم يكن عيب مبارك أنه من خلفية عسكرية؛ بل كانت المشكلة فيه كفرد وفى الحاشية الفاسدة التى اتخذها من الحزب الوطنى ورجال الأعمال".


فيما أعلنت قيادات جهادية سابقة مبايعتهم للفريق أول عبد الفتاح السيسى ليكون رئيساً لمصر بعد الاستفتاء على الدستور، مؤكدين أن الفريق استوفى كل شروط الإمامة المجمع عليها من علماء الأمة من الناحية الشرعية.
وطالبت الجبهة الوسطية لمواجهة العنف، والمكونة من قيادات جهادية جموع الشعب المصرى الاستعداد للنزول إلى جميع ميادين مصر عقب الاستفتاء على الدستور لمبايعة الفريق السيسى ليكون رئيساً لمصر دون إجراء انتخابات رئاسية.

وقال صبرة القاسمى القيادى الجهادى السابق ومنسق الجبهة الوسيطة فى تصريحات لـ"اليوم السابع":" أجدد البيعة للفريق أول عبد الفتاح السيسى ليكون رئيسا للبلاد فهذا الرجل جمع بين الشجاعة والعبقرية والإنسانية ولا يصلح لمصر خلال الفترة المقبلة إلا هو حيث إنه جمع بين زعامة عبد الناصر ودهاء السادات".

واستطرد "القاسمى" قائلاً: "ونحن كجبهة وسطية قمنا بحملة جمع توقيعات لدفع القائد إلى الترشح للرئاسة إلا أننا فوجئنا بأن القائد قد تغلغل فى قلوب ملايين المصريين وتربع على عروشها وأضحى أمل الأطفال والشباب والشيوخ حديث المقاهى والمنازل وتأكد أن الشعب لا يريد من قائده الترشح للرئاسة بل إن جموع الشعب تأبى على قائدها تقديم أوراقه للترشح شأنه شأن أى من الطامحين الحالمين بالسلطة وهو صاحب الإنجاز الجلل الذى هز العالم بأسره وأبطل مخططات عديدة".

وواصل "نحن كجبهة نعلن من منطلق إيماننا بقائدنا وشعبنا مبايعتنا للفريق أول عبد الفتاح السيسى رئيسا للبلاد"، مستكملاً "من الناحية الشرعية فقد استوفى الفريق كل شروط الإمامة المجمع عليها من علماء الأمة، فهو القوى الأمين الحصيف القادر على قيادة البلاد دون أطماع أو أحقاد، دون ظلم للعباد أو تقصير فى المهام".

للمزيد من التحقيقات والملفات...

د. نصر فريد واصل يؤكد: الإخوان خوارج.. ولا شرعية لمرسى..أؤيد «السيسى» رئيساً.. وأدعو للتصويت بـ«نعم» على الدستور.. لو دُعيت لاجتماع عزله لحضرت.. وطلاب «الجماعة» بجامعة الأزهر خانوا الله ورسوله

"اليوم السابع" يرصد مآسى الرياضة المصرية لـ2013.. وفاة الغزال الأسمر وحارس شربين ومرتجى ولاعب الإسماعيلية ومقتل عمرو حسين أصعب اللقطات.. فشل التأهل للمونديال وخيبة كأس العالم للأندية أبرز "الوكسات"

معلمون: سنصوت بـ"نعم" على الدستور لإلزامه الدولة بالإنفاق على التعليم 4% من الناتج القومى.. والحركات المستقلة: الموافقة على مواده تعنى الاحتفاظ بمكتسبات ثورتى 30 يونيو و25 يناير


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة