الجدير بالذكر، أن فعاليات هذا العام أخذت طابع الرمزية نوعا ما، حيث نظم الائتلاف وقفة رمزية بالشموع أمام تمثال سعد زغلول، كما قدم الحفل مجموعة من الفقرات الغنائية والفنية التى ترسى أهالى الشهداء، إلى جانب مجموعة من الأفلام التسجيلية، التى توثق وترصد مشوار هؤلاء الشهداء، خيرة فنانى مصر.
وانتهى اليوم بصعود كل من الأستاذة مها عفت، والأستاذ ناصر عبد المنعم فوق المنصة، وألقوا بكلماتهم الصادقة، والتى وصفت ما بداخلهم من مشاعر اشتياق لرفقاء دروبهم، الذين شاركوهم مشوارهم الفنى والثقافى خطوة بخطوة، ثم تركوهم وتركوا الأرض بما عليها ليصعدوا إلى مكان أفضل وأسمى إلى السماء ونعيم الجنة على حد تعبيرهم.
واختتمت الأستاذة "مها عفت حديثها موجهة رسالة إلى الجهات المختصة بالدولة، تطالب باعتراف الدولة بضحايا المسرح المصرى كشهداء، وأن تكفل لهم الدولة ولأسرهم حقوق الشهيد المتعارف عليها".







