المنشطات "الصينى" تباع على الأرصفة أسهل من رغيف العيش

الجمعة، 06 سبتمبر 2013 04:01 م
المنشطات "الصينى" تباع على الأرصفة أسهل من رغيف العيش المنشطات "الصينى" تباع على الأرصفة

كتبت رضوى الشاذلى
إذا كنت ممن يهتموا بما كل جديد، وتسعى دائماً للحصول على أرخص السلع، وإذا كنت من المفضلين للمنتج الصينى فأصبح هناك الكثير منه، الأمر لم يعد يقتصر على كل ما يباع، ولكنه امتد إلى المنشطات الجنسية التى أصبحت متوافرة فى الشوارع وبشكل لافت للنظر.

عم جمال عزيز الواقف أمام الباب الرئيس لمحطة القطار بمنطقة رمسيس، والذى يعتبر أكبر مستورد للمنشطات الجنسية الصينية، يؤكد أن هذه المنشطات أصبحت متواجدة فى السوق بشكل كبير، خصوصاً أن الطلب قد زاد عليها بشكل كبير، لأنها تعتبر أرخص المنشطات المتواجدة فى الأسواق، فهناك أنواع مختلفة من هذه المنشطات، ولكن فى العموم أسعارها لا تزيد على 50 جنيهاً، فكل منها له استخدام مختلف عن الآخر، وكل نوع أيضاً يناسب مرحلة عمرية معينة.

وبخصوص الزبائن أكد عم جمال، أن الإقبال عليه جيد إلى حد ما، وأن من يترددون على شراء هذه المنشطات ربما يكونون فى مرحلة عمرية متقدمة، أما الشباب فالإقبال منهم معتدل، ويستكمل لا أرفض أى شخص يأتى لشراء هذه المنشطات، فأنا لست صيدلياً أختار الزبون أو حتى لا أعطيها للأطفال، ولكنى تاجر فقط أبيع المنتج لا أعرف مدى أضراره على من يقوم بالشراء.

ويستكمل عم جمال حديثه "أنا أجلس هنا فى هذا المكان منذ سنوات، وأقوم بالتاجرة فى هذه المنشطات ولا أحد اعترضنى، فأنا لا أبيع شيئاً مخالفاً للقانون أو حتى مضراً بالصحة، ولكنه منتج الناس تبحث عنه وترغب فى شرائه، فأنا أعمل على هذه الفرش منذ أن كانت صغيرة جداً وبمرور السنوات وصلت إلى هذا الفرش الكبير.

أما دكتور محمد مصطفى استشارى المسالك البولية بمستشفى "صيدناوى"، فيؤكد أن تناول المنشطات الجنسية دون سؤال الطبيب هو أمر غاية فى الخطورة قد ينتج عنه أضرار بالغة لم يكن يتخيلها هذا الشخص الذى يقبل على شرائها بنهم ودون دراية، فمن الممكن أن تصل الأضرار إلى استئصال العضو تماماً، كما أن تناول المنشطات مجهولة المصدر تحديداً قد يودى بحياة الشخص الذى يتناولها.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة