قالت صحيفة لاراثون الأسبانية، فى تقرير نشرته، أمس الجمعة، على موقعها الإلكترونى، إن "الإخوان المسلمين يمثلون بعد حظرهم مصدرا لقلق كبير على منطقة سيناء والكنائس المصرية خاصة فى محتفظة المنيا التى أصبحت الجماعة تسيطر على أحياء كاملة منها، ومنها المساجد التى يتخذها الإخوان مركزا لهم.
وأوضحت الصحيفة، أن الإخوان المسلمين يرغبون بشتى الطرق ضرب الأمن القومى فى مصر وللانتقام من الجيش المصرى وقوات الشرطة الذين ساعدوا فى فض اعتصامات النهضة ورابعة العدوية بناء على رغبة الشعب المصرى فإنهم يستغلون الفرصة لعمل فتنة طائفية مع الأقباط المصريين، كما يرغبون فى إثارة الفوضى فى منطقة سيناء المنطقة الأكثر أهمية فى مصر.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإخوان المسلمين فى المنيا يشنون مسيرات مخصصة لحرق الكنائس وممتلكات الأقباط، مشيرة إلى أن غالبية الكنائس فى المنيا تم إشعالها، ومنها كنيسة الأمير تاوضروس وكذلك المدارس القبطية التى يرتادها مسلمون أيضا مثل مدرسة الآباء.
وبينت الصحيفة أن هناك توترا قديما بين الإسلاميين المتشددين والأقباط فى المنيا، خاصة وأن 35% من سكان المنيا أقباط، لكن هذا التوتر وصل إلى هذا القمع بعد سقوط الرئيس المخلوع محمد مرسى فقد وصل العنف إلى درجة غير مسبقة.
ولفتت الصحيفة إلى أنه فى يوم فض اعتصامى الإخوان قام الإسلاميون بحرق ثلاثين كنيسة بالإضافة إلى محلات ومؤسسات قبطية، وعلى الرغم من بداية الهدوء النسبى فى محافظة المنيا بعد تدخل الشرطة إلا أن التوتر لا يزال موجودا، فالهدوء ربما يكون عاد، لكن لا يزال الموالون للإخوان غاضبين، كما أن الشرطة لن تبقى دائما فى مكانها لحماية المؤسسات القبطية.