علم "اليوم السابع"، من مصدر مطلع، أن لقاءً مغلقا تم أمس بين المجلس الاستشارى القبطى مع المستشارة تهانى الجبالى، وضم اللقاء ممثلين بالكنائس ضم كلا من القس جوهر عزمى ممثلا عن الكنيسة الإنجيلية والدكتور صفوت برزى ممثلا عن الكنيسة الكاثوليكية وكمال سليمان عضو مجلس الشورى السابق ممثلا عن الكنيسة الأرثوذكسية، واستمر اللقاء ساعة ونصف ناقش خلالها أهم التعديلات الدستورية فى الدستور المقبـل.
من جهته كشف القس جوهر عزمى لـ"اليوم السابع" عن تفاصيل اللقاء، قائلا، تمت مناقشة الرئيس المقبل لمصر وما إذا كان أيهما أفضل عسكرى أم مدنى، مضيفا انقسم الحضور بين شخصية عسكرية مثل الفريق أول عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة قائلين ترشيحه للرئاسة سوف يضعف ثورة 30 يونيو، فيما رأى البعض الأفضل رئيس مدني، وفى نهاية المناقشات تم التوصل إلى أنه من الأفضل ترشيح رئيس عسكرى متقاعد مثل الفريق أحمد شفيق أو حسام خير الله أو الفريق سامى عنان.
وتابع عزمى، تمت مناقشة المادة الثالثة من الدستور والمطالبة بتعديل عبارة "احتكام المسيحيين واليهود لشرائعهم" إلى عبارة "غير المسلمين" لتشمل كافة المعتقدات والأديان، مضيفا أنه أكد خلال اللقاء أن 53% من العالم لا دينيين مثل الهند والصين فلو أرادوا الحضور للاستثمار فى مصر كيف نجبرهم على الاحتكام للشرائع السماوية فقط، مؤكدا أن جعل العبارة مطلقة تشجع الاستثمار والاقتصاد والانفتاح على العالم الخارجى.
وأكد عزمى أنه تم اقتراح تعديل عبارة "مصر تنمى للأمة العربية والإسلامية" لتكون" مصر تنتمى للأمة العربية والعالم الإسلامى" مضيفا أن عبارة "العالم الإسلامى" أفضل لأن كلمة "الأمة" سوف تضفى بعد القومية الدينية وخلق انتماء دينى جديد وهوية إسلامية جديدة لمصر.
واستطرد عزمى، تمت مناقشة رغبة الأزهر فى التأكيد على نص "مصر دولة دستورية" فى الدستور، ورفض عبارة "دولة مدنية" وقد أوضحت تهانى الجبالى أنه لا مشكلة فى العبارة وأن كان الأزهر يستريح لها فأهلا بها ولا تخوفات منها وهى عبارة فى ذاتها جيدة وتؤدى الغرض لشكل الدولة المدنية أيضا.