تبدأ الحكومة البريطانية رسميا اليوم الخميس، إجراءات بيع البريد الملكى بإعلان عزمها تعويم أسهم خدمة البريد الممتدة منذ 497 عاما، ببورصة لندن.
وتعد عملية بيع البريد الملكى أكبر عملية خصخصة تشهدها البلاد منذ بيع السكك الحديدية البريطانية فى التسعينيات.
تعارض النقابات العمالية بقوة عملية الخصخصة حيث يلتقى وفد نقابيا مع الرئيس التنفيذى لخدمة البريد الملكى فى بريمنجهام اليوم لبحث إعلان الإضراب عن العمل.
وصرح السكرتير العام لنقابة عمال الاتصالات بيلى هيز بأن 90% من العاملين بالبريد الملكى يعارضون عملية البيع مؤكدا مارجريت تاشتر نفسها لم تكن تجرؤ على القيام بها".
يذكر أن رئيسة وزراء بريطانيا الراحلة مارجريت ثاتشر، التى قامت بخصخصة شركة الغاز البريطانية، وسكك حديد بريطانيا، وهيئة الاتصالات البريطانية وعشرات المصالح المملوكة للدولة فى الثمانينات، اشتهرت برفضها الموافقة على بيع البريد الملكى قائلة إنها "غير مستعدة لخصخصة رأس الملكة".
مارجريت ثاتشر