قال عضو فى مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية ماكس إبراهام، إن الرئيس الأمريكى باراك أوباما بدأ يفقد الدعم الشعبى نتيجة السياسة التى يتبعها لإقناع الكونجرس بتوجيه ضربة عسكرية محددة لسوريا.
وقال إبراهام، فى تصريح خاص لراديو (سوا) الأمريكى اليوم الثلاثاء، "كلما طال الوقت لإقناع الكونجرس الأمريكى بالموافقة على توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا كلما خسر أوباما المزيد من الدعم خاصة داخل مجلس النواب". وتابع "إن أعضاء الكونجرس الأمريكى بعد مشاركتهم فى الاجتماعات مع الإدارة الأمريكية مؤخرا لم يظهروا أى تأثر بعد الاطلاع على معلومات جديدة لهذا يبدو أن الموجه تسير بعكس ما يشتهى أوباما".
وحول الخطاب، الذى من المقرر أن يلقيه الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى وقت لاحق اليوم لحشد الدعم لتوجيه ضربة عسكرية محددة لسوريا، استبعد إبراهام أن يؤدى هذا الخطاب إلى إقناع قطاعات أمريكية جديدة بضرورة توجيه ضربة لسوريا، قائلا: "لا يوجد معلومات جديدة يمكن للرئيس أوباما الكشف عنها سواء بشأن الحصول على دعم دولى واسع أو فيما يتعلق بالترويج للتدخل العسكرى، وذلك من أجل زيادة حصوله للفوز بدعم مجلس النواب على وجه الخصوص".
ويأتى خطاب أوباما بعد يوم واحد من نشر وسائل إعلام أمريكية لاستطلاعين للرأى يشيران إلى تراجع الدعم الأمريكى للضربة المحتملة على سوريا، وتراجع الدعم الشعبى للسياسة الخارجية للرئيس أوباما لأدنى مستوى لها منذ توليه الرئاسة قبل 4 سنوات ونصف.
ويبحث الكونجرس الأمريكى توجيه ضربة عسكرية لنظام بشار الأسد، بعد اتهامات للنظام باستخدامه السلاح الكيميائى مؤخرا فى منطقة الغوطة بريف دمشق، مما أسفر عن مقتل 1400 شخص، بينهم أطفال ونساء، بحسب واشنطن والمعارضة السورية، وهو ما ينفيه النظام السورى، متهما المعارضة والغرب بالعمل على اختلاق ذريعة لشن هجوم على سوريا.
ماكس إبراهام: أوباما بدأ يفقد الدعم الشعبى نتيجة سياسته بشأن العدوان على سوريا
الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013 11:50 ص
باراك أوباما الرئيس الأمريكى