دعت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة فى ليبيريا، الشباب هناك لاستخدام ملكات الفن التى حباهم الله بها للحفاظ على السلام خلال العقود القادمة.
وقالت "كارين لاندجرين"، أن على الشباب أن يستغل هذه المنح الإلهية من فن الخطابة والرسم والغناء والدراما والشعر، كأساليب قوية للتواصل وتوحيد الأمة والتى يمكن أن تكون أقوى إقناعاً من أكثر الحجج المنطقية.
وأضافت المبعوثة الأممية فى كلمة خلال الاحتفال بإطلاق برنامج شبابى، أن هذا العقد من رحلة ليبيريا نحو السلام شكل واحدا من عمليات التقدم المطرد، وتم إحلال القلم والكتاب محل السلاح فى أيدى الأطفال، كما عاد اللاجئون إلى ديارهم يحدوهم الأمل فى المستقبل، كما فتحت المدارس أبوابها فى عموم البلاد لتعليم أجيال المستقبل الذين هم قادة ليبيريا.
وأضافت مبعوثة الأمم المتحدة، أن ليبيريا حققت المزيد فى غضون العشر سنوات الماضية، وأن هذا الاحتفال يمثل لحظة حاسمة لجميع الليبيريين لإلزام أنفسهم للحفاظ على البلاد فى طريق السلام والاستقرار.
ونظم البرنامج المنتدى الوطنى للأطفال، والتحالف الشبابى للتعليم برعاية من الأمم المتحدة، وحضر الاحتفال العديد من الشخصيات من الأمم المتحدة والقطاع الخاص والحكومة.
صورة أرشيفية