أكد دكتور إبراهيم نجم مستشار مفتى الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية حريصة على عمل عدة مبادرات تساهم فيها فى توضيح صورة مصر لدى الغرب، حيث قررت دار الإفتاء ترجمة كافة البيانات التى تصدر عنها بخصوص الأزمة الحالية التى تعيشها مصر بسبع لغات وإرسالها لوسائل الإعلام الغربية.
وأضاف نجم فى مداخلة هاتفية للإعلامى جابر القرموطى فى حلقة أمس الأحد من برنامج "مانشيت" أن هذا القرار محاولة من الدار للقيام بدورها فى توضيح موقفها مما يجرى فى مصر من أحداث للعالم الغربى.
وأكد الدكتور إبراهيم نجم، أن التواصل المباشر مع العالم بخطاب يناسب العقول والأفكار ويتعاطى بجدية وواقعية وشفافية لما يحدث فى مصر ينبغى أن يمثل أحد الإستراتيجيات للدولة المصرية بأكملها، وأضاف قائلا إننا أصبحنا فى حاجة ماسة إلى التواصل بشكل أكبر مع الإعلام الغربى من أجل توضيح الصورة الصحيحة للأوضاع فى مصر، وأنه على بقية مؤسسات الدولة أن تحذو حذو دار الإفتاء فى التواصل بشكل أكبر مع الإعلام الغربي، خاصة أننا أصبحنا نعيش فى قرية صغيرة، ويجب أن نحسن التعامل معها.
وأشار مستشار مفتى الجمهورية إلى أن مصر تتعرض لتشويه كبير فى وسائل الإعلام الغربية.
وردا على سؤالا وجهه الإعلامى جابر القرموطى لمستشار المفتى حول ما غياب مفتى الجمهورية عن المشهد فى الأحداث الأخيرة، على الرغم من أنه كان هناك دور واضح للأزهر الشريف قال دكتور نجم "نحن نعمل تحت مظلة الأزهر الشريف ومن هذا المنطلق وجهنا الشكر والتقدير لفضيلة شيخ الأزهر ولا توجد أزمات بين المفتى ومؤسسات الدولة، ولكن المفتى كان متغيب عن البلاد الفترة الأخيرة ونعد حاليا لإقامة مؤتمر أو ما شابه للمفتى لكى يعلق على الأحداث".
كما خص دكتور إبراهيم نجم برنامج "مانشيت" بخبر نشر مقال له يوضح فيه الأمر إلى التايمز، ومن المقرر نشر المقال خلال ساعات قليلة.