تجمع حولها عشرات الشباب من تجار «الروبابيكيا» والخردة، للظفر بغنيمتهم من الاعتصام الذى خلفت عملية فضه أطناناً من المنتجات البلاستيكية الصالحة للاستخدام والمعادن والأوراق بالإضافة إلى بعض الأجهزة الإلكترونية التى كانت فى خيام المعتصمين، اجتمعوا حولها كلا حسب تخصصه، منهم من يختص بالبقايا البلاستيكية، ومنهم من يتخصص بالمعادن، ومنهم من يتخصص بالأوراق .
"بلحة " أحد جامعى الروبابكيا من ميدان النهضة أخذ لفتين بموتسيكله حول الميدان ليؤمن المكان فى البداية، قبل أن يستعد للانقضاض على غنيمته يقول " أنا جيت هنا أدور اشوفلى لقمة عيش وحاجة نعرف نبيعها ونسترزق منها، إحنا مينفعشى نروح رابعة، علشان فى هناك بياعين روبابكيا ومينفعشى حد يتعدى على منطقة حد".
لم يكن بلحة وحدة هو الموجود فى الميدان يجمع الروبابكيا منهم من جلب سيارة نقل كبيرة ومنهم من أكتفى بتروسيكل صغير، ومنهم من ذهب بنفسه فقط.
"محمد" شاب فى العشرين من عمره من بولاق الدكرور جاء ليشاهد حال الميدان بعد فض الاعتصام إلا أنه قرر الاستفادة هو الآخر، هو ليس تاجر روبابكيا ولكنه قرر أخذ بعض الأخشاب ليستخدمها للتظليل فوق سطوح منزله".
