ومع خروج الشعب المصرى للمطالبة بحقوقه فى 30 يونيو، وإقالة الرئيس السابق محمد مرسى عبر الحاج طارق حلاوة، صاحب أقدم محل تجارى لبيع الفانوس بميدان السيد البدوى بطنطا، عن فرحة بما حدث وقال "الناس بدأت تنزل تشترى لأولادها فوانيس علشان الفرحة تدخل قلوبهم".
وأضاف رغم اعتياد الشعب المصرى على شراء الفانوس كل عام لأبنائها وشراء الفانوس الكبير لوضعه فى البالكونات، ولكن الحالة النفسية السيئة التى كان يعيشها الشعب المصرى وغلاء جميع الأسعار، مما أدى إلى ارتفاع سعر الفانوس وقف حائلا أمام الجميع فى تلبية هذه العادة السعيدة، فأسعار العام الماضى التى تحدثنا عن ارتفاعها أصبحت ضعف ثمنها الآن.
ومنذ أن أعلن القائد العام للقوات المسلحة بإقالة الرئيس السابق "انفتحت نفس الشعب" على الشراء وقضاء رمضان فى أجمل صورة التى اعتادنا عليها.
ويصف طارق مراحل تطور الفانوس فى مصر قائلا، شهد الفانوس تطور كبير منذ أن عرفه الشعب المصرى، فبدأ بالصفيح ثم عاقبه خامات مختلفة متزينة بإبداعات وابتكارات النقوش الإسلامية والعربية حتى وصل إلى البلاستيك هذا العام فى صور مختلفة.
ورغم التطور الكبير فى أشكال الفانوس إلا أن الإقبال لازال مستمرًا من العام الماضى على الفانوس أبو شمعة حتى تشعر الأسرة المصرية بروح رمضان القديم، ولكن الفانوس البلاستيك التى تفرضه الصين على الأسواق هو للأطفال فقط وهو غير جيد الصنع ولا يتحمل لعب الأطفال به فهو يهلك سريعا.
ويتمنى طارق أن يغزو السوق المصرية فانوس يتحرك مثل الصينى، ولكن مصنوع بيد مصرية حتى نساعد على رواج الحركة الاقتصادية فى البلاد.
