أكد الدكتور شوقى علام - مفتى الجمهورية-، أن مصر بلد متدين، وجموع المصريين قد اختاروا أن يكون الدين له دور فى الشأن العام، مشددا أن ذلك لا ينبغى أن يكون مصدر قلق أو تخوف بالنسبة للمصريين أو العالم الخارجى، وذلك لارتباط تراث مصر الدينى تاريخيًا بالمنظور الإسلامى المبنى على التسامح واحترام التعددية الدينية.
وأضاف أن إسلامية الدولة هى قضية هوية، ولا تقلل أبدًا من طبيعة الدولة الحديثة التى تكفل حقوق مواطنيها أمام القانون بغض النظر عن دينهم أو عقيدتهم.
أما الإشارة إلى الأقباط، فأكد المفتى أن حقوق الأقباط فى مصر محفوظة ومصانة ويجب أن تظل كذلك، ولهم الحق الكامل فى المشاركة على جميع مستوياتها، وينبغى على الجميع احترام التنوع والتعددية التى أصبحت من خصائص مصر فى عهدها الجديد.
وشدد المفتى فى تصريحات صحفية مساء اليوم أن مصر دولة محورية فى المنطقة وفى العالم أجمع، وذلك لما تمثله من قيمة حضارية إنسانية كبرى، مشيراً إلى أن مصر تمر بمرحلة فارقة من تاريخها الوطنى تحتاج منا جميعاً أن نتوحد وأن نقف مع أنفسنا وقفة هادئة نراجع فيها أنفسنا حتى تكون انطلاقتنا على أسس صحيحة وسليمة.
واختتم علام، أننا سنعبر تحديات المرحلة بالأمل والعمل وعدم الإقصاء وتفعيل القانون على الجميع، مضيفا أن مصر لها تجربة فريدة استطاعت من خلالها الوصول إلى نموذج عملى للدولة الحديثة التى لها مرجعية إسلامية، ودعا مفتى الجمهورية العالم الغربى إلى دراسة هذه التجربة الفريدة، وذلك للوصول إلى فهم عميق للبنية الثقافية والدينية والحضارية للشعب المصرى.
مفتى الجمهورية: إسلامية الدولة قضية هوية وسنعبر بالعمل وعدم الإقصاء
الأربعاء، 31 يوليو 2013 07:44 م
مفتى الجمهورية شوقى علام