تفاصيل المشهد تتشابه تماماً مع تفاصيل ثورة 25 يناير، حيث انتظر المصريون الخطاب بفارغ الصبر وبعد الخطاب خرجوا فى مسيرات بالشوارع ورفعوا فوق أكتافهم ضباط القوات المسلحة.
محمد حسين، أحد المشاركين فى مسيرة بشارع البطل أحمد عبد العزيز، قال إنه شارك فى المسيرة لتكريم الجيش الذى وقف بجانبنا، مضيفاً أن الجيش أعطانا الأمان أيام إسقاط نظام الرئيس السابق مبارك وكذلك يعطينا الأمان مرة أخرى بعد ثورة الشعب على نظام الرئيس مرسى، الذى لم يحقق مطالبنا.
وأوضح أن الشعب واثق فى قرارات الجيش ويسانده حتى يصل بمصر إلى بر الأمان وتتحقق مطالب ثورة 25 يناير.
من جانبه قال أحمد رضا، أحد المشاركين بالمسيرة، إن من كانوا يقولون "يسقط يسقط حكم العسكر".. اختلف رأيهم الآن فى الجيش وأصبحوا يرحبون بحكمه أو حتى بمرحلة انتقالية لحين تعيين رئيس جديد.
وأضاف أننا اعتقدنا أن الجيش سوف يعطى الإخوان فرصة لمدة 10 أيام أو أكثر إلا إن الجيش فرح الشعب كله بأن أعطى مهلة يومين للنظام كفرصة أخيرة للاستجابة لمطالب الشعب.
من جانبها قالت آية صهيب، أنها ضد حكم العسكر للبلاد، ولكنها تؤيد الخطاب الذى أسعد قلوب المصريين وأعطاهم الأمل فى تحقيق مطالبهم.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)