كل يوم مع دقات الساعة الثانية ظهراً ينتعش سوق "سعد زغلول" بالسيدة زينب، بعد خروج الموظفين من عملهم، ليستعدوا لشراء احتياجاتهم ومستلزماتهم من السوق، فيما يشبه المشهد فى "كارفور" أو"هايبر"، وتصارع الناس على شراء البضائع المتنوعة.
"توم مفصص.. محشى جاهز.. بطاطس مقطعة جاهزة.. بسلة وفاصوليا جاهزة.. ملوخية متقطعة".. كل هذه المنتجات تشتريها السيدات العاملات، بعد خروجهن من العمل، ليلحقوا بتجهيز الإفطار لعائلتهم على موعد الإفطار.
تاريخ سوق "سعد زغلول"، يعود لعام 1919 وينبع من كونه محاطاً بمجموعة من الأماكن الأثرية مثل: بيت الأمة، الذى كان يعيش فيه الزعيم الراحل سعد زغلول.
وسوق سعد زغلول يقع أيضاً بالقرب من مجموعة من الوزرات والهيئات الحكومية، وشارع القصر العينى، مثل: وزارات: المالية، الداخلية، الآثار، الصحة، العدل، وهو ما يجعل كل الموظفين والموظفات يتجمعون لشراء احتياجاتهم من السوق.
السوق يضم كل شىء من خضروات وفاكهة، إلى الملابس إلى السمك المشوى والفطائر إلى العصائر إلى النباتات إلى البقالة والياميش والعطارة إلى المستلزمات المنزلية ومحلات 2.5 إلى محلات أدوات النظافة.
سوق سعد زغلول بالسيدة زينب "كارفور الموظفين"
الإثنين، 29 يوليو 2013 05:04 م
سوق سعد زغلول بالسيدة زينب