أكد محسن راضى، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة وأمين الحزب بالقليوبية – على أن ما وصفها بمحاولات البلطجة واستخدام العنف التى تمارسها الشرطة بمساعدة البلطجية – ومنع المواطنين من الوصول للميادين من أجل مساندة الرئيس المعزول لن تجدى.
وأشار راضى فى تصريحاتٍ له اليوم الجمعة، إلى أن ما أسماها بمحاولات سلب إرادة الشعب وحريته وحقوقه لن تثنيهم عن مواصلة "دعم الشرعية"، معلقا "أن المعركة الآن معركة إرادة، والحل لعودة الانضباط والهدوء للشعب المصرى والخروج من الأزمة الراهنة يكمن فى عودة الشرعية للرئيس المعزول".