أكد الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس مجلس الوزراء، أنه من غير اللائق بعروبة مصر حدوث توجس من السوريين والفلسطينيين المقيمين بالبلاد.
ونقل موقع "العربية نت"، عبر صفحة منسوبة له على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، إنه "ليس مقبولاً أن تتحول القضية الفلسطينية أو السورية إلى مادة للصراع السياسى الدائر فى مصر أو حدوث توجس من السوريين والفلسطينيين المقيمين بالبلاد".
واستطرد قائلاً "المسألة بسيطة، إذا كان هناك فلسطينيون وسوريون وغيرهم يحملون السلاح داخل مصر فلينطبق عليهم القانون بكل صرامة وبلا تردُّد، ولكن أن يتحوّل الأمر إلى توجّس من كل فلسطينى وسورى جاء إلينا ولو كان طالباً أو تاجراً أو لاجئاً من ظروف قاسية فى بلده، فهذا لا يليق بنا ولا بمصر العروبة"، بحسب ما نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية، الأحد 14 يوليو، عن وكالة "يو بى أى" الإخبارية.
وأضاف بهاء الدين أن جانباً من مسئولية مصر العربية هو ترحيبها بكل أبناء الوطن العربى فى كل وقت، ومنحهم الأمان والملاذ فى ظروفهم الصعبة، موضحاً أن ما دفعه إلى الكتابة فى هذا الجانب "الحالة العدائية المنتشرة فى الإعلام ولدى الرأى العام ضد أشقائنا العرب خاصة من سوريا ومن فلسطين، كما لو كانوا جميعا جهاديين جاءوا إلى مصر لحمل السلاح ولترويع المواطنين ومساندة تيار سياسى معين".
وكانت الأجهزة الأمنية أوقفت، فى ساعة مبكرة من صباح الأحد، أحد أعضاء "الجيش السورى الحر" يُدعى حسام الدين ملص، وبحوزته ملابس عسكرية وأسلحة نارية، فيما نقلت وسائل إعلام مصرية رسمية عن مصادر أمنية قولها إن "ملص كان يتردّد على الأماكن العسكرية أثناء المظاهرات التى يقوم بها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى".