شهدت أسواق الألعاب المصرية ظهور لعبة جديدة على شكل جندى مصرى، وهى تمثل التطور الطبيعى لألعاب الأطفال فى رمضان، وهو ما يأتى عقب ظهر الفانوس على شكل الخروف، قبل ثورة 30 يونيو، ولكن بعد الثورة وظهور الجيش الذى ساند الثورة الثانية ظهرت لعبة الجندى المصرى.
ويقول محمد العلوى تاجر ألعاب، اللعبة عبارة عن شكل لجندى يرتدى ملابس الجيش المصرى ويحمل بندقية، توضع بها طلقات وعند التشغيل تنطلق الطلقات.
يتابع "فرحتى بالجيش المصرى لا تعوض، وإحنا عايزين نربى ولادنا على حبه" كما أنه يرى أن أفضل طريقة لتربية الأطفال على حب وطنهم والجيش المصرى هى الألعاب، ولكنه كان يفضل أن تكون تلك اللعبة على وجه الخصوص صناعة مصرية وليست صينى، ولكنه يتعشم خير فى القادم بعد ثورة 30 يونيو .
وتشهد اللعبة نسب مبيعات عالية جدا بين الأطفال وكثير من الأطفال استعاض بها عن الفانوس، وذلك على الرغم من الركود الذى يعانى منه السوق المصري، وتفوق الجندى فى مبيعاته على الفانوس الخروف الذى كان يحتل المركز الأول فى مبيعات فوانيس رمضان .
وتقول تهانى عادل والدة الطفل أيمن فهيم، إنها على الرغم من انشغالها بشراء احتياجات رمضان، ولا يوجد من الأموال ما يكفى لشراء اللعب الترفيهية، إلا أنها بمجرد أن رأت هذه اللعبة لم تتردد إطلاقا فى شرائها، فهى ترى أن هذه اللعبة ليست مجرد شىء ترفيهى، إنما هى رمز للجيش المصرى العظيم على حد تعبيرها، خصوصا توقيت ظهورها فى السوق بعد مساندة الجيش للشعب وخلع محمد مرسى والنظام الإخواني، مما جعل هذه اللعبة لا تقدر بمال .
كما يقول الطفل أيمن فهيم 9 سنوات، إنه فى قمة سعادته لشراء هذه اللعبة، ويستكمل قائلا "أنا فرحان بها أوى عشان نفسى أكبر وأكون ضابط جيش عشان الناس كلها تحبنى وأبقى قوى أوى وأدافع عنهم".
أسواق الألعاب المصرية تشهد ظهور لعبة جديدة على شكل جندى مصرى
السبت، 13 يوليو 2013 10:02 م
لعبة على شكل جندى مصرى