قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن الحكومة المصرية الجديدة يبدو أنها تتجه لحظر جماعة الإخوان المسلمين بسبب دعوات قادة الجماعة للعنف.
وأضافت الصحيفة أن إقدام الحكومة الانتقالية على مثل هذه الخطوة من شأنه أن يقلب الأوضاع رأسا على عقب ويكون ضربة للجماعة، التى تم حظرها طيلة ستة عقود فى ظل الأنظمة العسكرية الحاكمة.
وقال محمد بدر الدين زايد، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إنه يجرى التحقيق فى اختزان الجماعة أسلحة داخل مقراتها، وهو ما يعنى حظرها وسحب الترخيص الذى حصلت عليه هذا العام كجمعية دعوية. ومع ذلك فإن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة، يظل قائما.
وفى إطار أكاذيبه، قال جهاد الحداد، القيادى فى الجماعة، للنيويورك تايمز، إن هذه جزء من مؤامرة بين الشرطة والقضاء والإعلام لقمع الجماعة. وأضاف: "إن تفكيك جماعة الإخوان هى الوسيلة الوحيدة لهم لضمان عدم عودتنا للمشهد السياسى".
وتقول الصحيفة أنه فى أعقاب عزل مرسى، هدد الإسلاميون الغاضبون بتحولهم إلى الإرهاب والعنف. وحث القادة الإسلاميون أتباعهم على عدم ترك الاعتصام القائم أمام مسجد رابعة العدوية، حتى يعود محمد مرسى أو يقتلون فى سبيل ذلك.
وتقول الصحيفة إن البعض ذهب بتلك الدعاوى باعتبارها محرضا على الاعتداءات الأخيرة على دار الحرس الجمهورى وكذلك الهجمات الإرهابية فى سيناء، انتقاما لمرسى. وقال بدر عبد العاطى، المتحدث باسم وزارة الخارجية أن تبنى العنف يمكن أن يبرر استثناء للحكومة الجديدة من تعهدها بعدم إقصاء أى فصيل سياسى.
وأضاف: "نحن نشهد حملة متواصلة من التحريض لاستخدام العنف.. لا يمكن لأحد أن يقبل فى أى بلد هذا التحريض"، وأشار إلى أن الخطاب الأخير لمرسى والذى كان مساء الثلاثاء 2 يوليو، أى قبل عزله بساعات، وصل إلى درجة التهديد: "إما أنا أو العنف".
نيويورك تايمز: حظر جماعة الإخوان المسلمين ضربة تقلب الأوضاع
الخميس، 11 يوليو 2013 11:03 ص
الرئيس المعزول محمد مرسى