"ساعة التخلى" رواية جديدة لعباس بيضون حول الحرب الإسرائيلية على لبنان

الأربعاء، 10 يوليو 2013 08:05 ص
"ساعة التخلى" رواية جديدة لعباس بيضون حول الحرب الإسرائيلية على لبنان غلاف الرواية

كتبت سارة عبد المحسن
صدر حديثًا عن دار الساقى اللبنانية رواية جديدة للروائى عباس بيضون بعنوان "ساعة التخلى" تدور فى إطار مرحلة مهمة فى تاريخ لبنان الحديث، وهى المرحلة التى شهدت دخول الجيش الإسرائيلى إلى لبنان وانسحاب المنظمات الفلسطينية نحو العاصمة، مما أدى إلى إحداث شرخ فى العلاقة المكانية من جهة، والعلاقات الاجتماعية والحزبية والسياسية من جهة أخرى.

يقارب بيضون فى روايته مرحلة مليئة بالمتناقضات، يكون التخبط سمتها البارزة، من مختلف الأطراف، ذلك أن الانسحاب الذى أفسح المجال لقوى ناشئة تهيمن على الساحة مؤقّتا بارتجالية، وبنوع من الطفولية الثورية التى تضر أكثر مما تنفع.

يقسم بيضون روايته إلى قسمين، القسم الأول يسميه حصارا، والثانى يسميه تقاطعات. ويثبت فى البداية كعادة الكثير من الروائيين ملاحظة ينوه فيها إلى "أن الرواية من نسج الخيال، وإذا اتفق أنها شابهت وقائع وشخصيات فإن هذا من غريب المصادفات".

تتطور الشخصيات، تسير كل منها فى اتجاه. يكون الانتقال من المكان ميسمها، لكنها تبقى مرتبطة بتلك الساعة التى تستبطن أبعادا دينية غيبية تشير إلى التخلى عن النجدة والإغاثة من جهة، وترك الآخرين يلاقون مصيرهم دون أى تدخل من جهة أخرى. أى تلك الساعة تبقى زمنا مؤثرا، ولا يقل تأثيرها أو يخبو لأن تداعياتها المريرة تظل فاعلة عبر السنين.

كأنما يرمز الكاتب بعنوانه إلى ساعة التجلى المنشودة، حين يتعرف كل امرئ أو فريق إلى نفسه فى مرآته الداخلية، قبل أن يدخل فى حروب مفجعة مع المحيطين به، عسى أن تتحول تلك الساعة إلى مواجهة وتصاف لا مجابهة نارية بقصد إدامة التخلى.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة