وأضاف عزام على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، قائلاً: الأسلوب والعبارات والألفاظ المستخدمة للمستشار الزند أمس فى مؤتمره الصحفى به الكثير من الإهانة للسلطة القضائية وهيبتها ومكانتها، بالطبع لا أتوقع أن يحقق معه المجلس الأعلى للقضاء بتهمة إهانة القضاء، وإلا كان رفع الحصانة عنه للتحقيق معه فى ما هو متهم به من جرائم موثقة بالفساد واستيلاء على المال العام".
وتابع: لكننى أود أن أخاطب ضمائر رجال المجلس الأعلى للقضاء وضمير جموع القضاة، كمصريين حريصين على مستقبل العدالة فى مصر قبل كونهم قضاة: أنا لن أسألكم عن قضايا الفساد المتهم بها المستشار الزند، والتى لا يحقق بها معه بسبب أنه قاض، ففساده أو صلاحه الشخصى أمر يعود عليه وحده فى نهاية الأمر، ولكننى أسألكم سؤالاً آخراً أكثر أهمية: هل الذى يظهر عليه المستشار الزند فى مؤتمراته وتصريحاته هو "النموذج" الأخلاقى والمهنى والوطنى للقاضى الذى سيحقق العدالة فى مصر؟ هل هذه هى القدوة والمثل العليا التى نريد أن يشب عليها قضاتنا فى مصر؟ ومتى، بعد الثورة؟" وهل هذا يليق بقضاة وقضاء مصر؟
ما رأيكم أيضا، وهو قاض، فى إهانته للمجلس التشريعى والتعدى على السلطة التشريعية وعلى نواب الشعب والسخرية منهم بهذا الشكل الهزلى الذى رأيناه؟ لو كنت رئيساً للمجلس التشريعى لقاضيته على الفور.
