أقدم بائع قلل بالسيدة نفيسة: «الزبائن زادت عن الأول»

الثلاثاء، 04 يونيو 2013 09:27 م
أقدم بائع قلل بالسيدة نفيسة: «الزبائن زادت عن الأول» صورة أرشيفية

كتبت نورا طارق
عرفت مصر القديمة بصناعة الفخار، وارتباطها بأدوات المنزل، ومنها القُلّة، التى كانت تستخدم لترطيب المياه، وانسجامها بمرور الوقت مع حياة المصريين؛ حيث كانت الشىء الأساسى الموضوع عند كل نافذة، كما ارتبطت بالأمثال الشعبية القديمة مثل «اكسر قلة وراه» بمعتقد بأن كسر القلة وراء شخص بعينه يجعله لا يأتى للبيت مرة أخرى، فى إشارة لكسر المصريين قُلّة وراء الاحتلال الإنجليزى أثناء رحيله من مصر.

مع مرور الوقت وظهور الثلاجات، اختفت القلة عن حياة المصريين حتى أصبحت من الذكريات القديمة، إلا أن كاميرا «فيديو7 قناة اليوم السابع المصورة»، التقت «عم جاد عبد المقصود»، أقدم بائع قلل بالسيدة نفيسة، البالغ من العمر77 عامًا، والذى حكى لنا عن قصته مع القلة: «قضيت عمرى كله مع القُلّة، زمان كنت بصنعها لكن بعد ما عينيا تعبت بقيت ببيعها، هى أحسن من الثلاجات، وصحية لأنها مصنوعة من الفخار.. الشفطة منها تروى الجسم، وزبائنها زادت عن زمان ومن كل الطوائف لأنهم بيتطمنوا لها عن الثلاجات».

وعن صناعتها يقول: «بتتصنع من الطين أو الطمى اللى بيتحط فى حوض كبير وبيتقلب لحد ما العجين يتجمد وبعد كده يتحط فى حاجة اسمها، مطت، وتدخل فى حاجة اسمها كوز تانى، بعدها توضع فى ورشة اسمها، ألف قلة، وتحبس فيها يوم واحد، تخرج بعدها بشكل القلة المعروف».

وعن أسعار القلة قال أقدم بائع قلل بالسيدة نفيسة: «سعرها زمان كان بمليم لكن دلوقتى بقى 2 و3 جنيهات بس دخلها مش بيكفينى أصرف على علاج عينيا».


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة