وأضاف محسوب، فى تغريدات له على "تويتر": "وهدم كل مؤسسة واحدة تلو الأخرى هو إهدار لقيمة الدم وقيمة الرأى ومقام الاختيار؛ فالرئيس أو الحكومة أو البرلمان الذى يحوز قبول كل الناس لم يأت بعد وتمنى أنه لا يأتى، فالدكتاتور وحده هو من يحقق إجماع الشعب على اختياره والرضا به وعشق صورته فى الطرقات والمكاتب والمطارات.