خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

مليونية «رابعة العدوية» النموذجية

الأحد، 23 يونيو 2013 09:59 ص

إضافة تعليق
منذ فترة طويلة لم أفرح بشىء أكثر من فرحتى بمظاهرات رابعة العدوية، والمستوى المتميز لأداء المنصة، ومن اعتلاها من شيوخ وقيادات سياسية تنتمى للأحزاب الدينية.. كان كل شىء مثاليا إلى الحد الذى جعلنى شاكراً للمولى عز وجل أن منحنى فرصة معاصرة المشهد بكل تفاصيله..
- التكفير كان نموذجيا وصريحا وواضحا وبدون مواربة ودبلوماسية كما جرت العادة خلال السنوات الطويلة الماضية، الشيوخ وقيادات الإخوان والجماعة الإسلامية «خلعوا برقع الحياء»، وأخرجوا من جيوبهم صكوك الجنة والنار، ووزعوها على الحاضر والغائب بكل عدل، دون أن يبخسوا الناس أشياءهم. الحاضر له صك الجنة، والغائب الذى ينتوى الخروج ضد الرئيس فى 30 يونيو يحصل على صك النار.
- الشيوخ فوق المنصة ضربوا أروع الأمثلة فى الانفتاح على المجتمع، وأثبتوا خطأ كل المفاهيم القديمة عن تشددهم وتطرفهم، وأخبروا العالم أنهم لم يأتوا سوى بما جاء به الأولون، سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وأصحابه رضى الله عنهم، وأكدها عاصم عبدالماجد حينما صرخ بحديث «إنما بعثت بالسيف» الذى يعلم القاصى والدانى أن كثيراً من الشيوخ والفقهاء، وعلى رأسهم ابن حنبل، قالوا بضعفه.
- الشيوخ والقيادات السياسية الوقورة ردت على أكاذيب المعارضة الخبيثة بخصوص عداوتهم للفن ردا قويا، بإذاعة الأناشيد وترديد كلماتها.
- الشيوخ والقيادات السياسية ضربوا أروع الأمثلة فى احترام الفن، وتحديداً فن الرقص.. وظهر حسين يعقوب، وعبدالمقصود، وسعيد عبدالعظيم، وغيرهم وهم يقفون فوق المنصة صفاً واحداً يمسك كل منهم بيد الآخر ويتمايلون على أنغام نشيد تفخيم محمد مرسى.
- عاصم عبدالماجد، ومعه قيادات الإخوان والتيارات السلفية صححوا الخطأ الإستراتيجى القاتل والمعادى للإسلام، والخاص بشرعية محمد مرسى التى يستمدها من الصندوق، وقاموا بتلاوة البيعة للرئيس من فوق المنصة، ورددها الحضور بحماس شديد ليتم استبدال العقد القديم الذى كان ينص على أن مرسى رئيساً منتخبا عبر صناديق الانتخاب، إلى مرسى ولى الأمر الواجبة طاعته لحماية الإسلام.
- الحشود أيضاً كانت مثالية، ويمكن اعتبارها درسا حقيقيا لكل العاملين فى مجال السينما، وتحديداً فيما يخص الريجسير، والمسؤولين عن المجاميع، وترتيب حضور الكومبارس.
- الدولة هى الأخرى ضربت نموذجا فى التعاون مع أنصار الرئيس، حينما وفرت لمتظاهرى المحافظات أتوبيسات أغلبها يحمل لوحات معدنية تثبت تبعيتها لمجالس وهيئات ومصالح حكومية.
- أهم ما فى مليونية رابعة العدوية ليس فقط تشابه أداء روادها، وتحديدا صفوت حجازى الذى وقف على المنصة يسب ويلعن فى شيخ الأزهر، ويهدد الشعب بالدم والقتل إذا خرج على مرسى، مع أداء رابعة العدوية فى النصف الأول من حياتها قبل التوبة.. وفى انتظار «رشة» الدم ياشيخ صفوت.
- للأمانة أنا أنتظر ظهور الشيخ صفوت فى المؤتمرات الجماهيرية والحماسية ليس فقط لجمال شعاراته وهتافاته الحنجورية، ولكن لأن من أهم مميزات الشيخ صفوت أنه يتعرى مع كل مؤتمر يحضره، وتقريباً يتبقى له مؤتمران قبل أن تسقط عنه ورقة التوت الأخيرة.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن

لو أنك شاركت فى ثورة يناير لعرفت قيمة وقدر الدكتور \ صفوت حجازى

عدد الردود 0

بواسطة:

فارس الإسلام

هى حرب على الإسلام .. لأ نامت أعين الجبناء ؟!

عدد الردود 0

بواسطة:

Hossamh

اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

مليونيه الخرفان الفاسدين ..

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود المصرى

من محمد سعيد إلي اخيه خالد سعيد

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود

و لنبلونكم حتي نعلم المجاهدين منكم و الصابرين و نبلوا اخباركم

عدد الردود 0

بواسطة:

ثائر مصرى

خلص الكلام ودقت ساعة العمل والكلمة الاخيرة للشعب

عدد الردود 0

بواسطة:

مصراوى

رائع

عدد الردود 0

بواسطة:

هاني هيكل

سبحان الله

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد ابو السعد

مغالطة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة