قال عصمت الصاوى، عضو المكتب السياسى بحزب البناء والتنمية، إن هناك بوادر تقود مصر إلى حرب أهلية؛ موضحا أن حركة تمرد بإعلانها عن انتهاء شرعية الرئيس مرسى فى 30 يونيو وعن مجلس رئاسى، إضافة إلى الحديث عن ما بعد الدكتور مرسى، مضيفا: "كل ذلك يؤكد أنها تريد الصدام وخلع الرئيس بالقوة".
وتابع القيادى بحزب البناء والتنمية، أن كل من فشل فى إسقاط الرئيس مرسى من جبهة الإنقاذ والتيار الشعبى وجدوا "تمرد" بمثابة الإنقاذ لهم ودخلوا تحب عباءة الحركة.
وعن الاشتباكات أمام وزارة الثقافة أول أمس، أضاف "الصاوى"، فى مداخلة هاتفية لبرنامج"صباح أون على فضائية ون تى فى اليوم الخميس، أنه تعرض للعنف أمام وزارة الثقافة، مؤكدا أن من بدأ الصدام بلطجية مستأجرون من داخل المثقفين المعتصمين داخل الوزارة واعتدوا على المؤيدين بالرصاص وبالحجارة، على حد قوله.
وأوضح الصاوى أن مؤيدى الدكتور علاء عبد العزيز لم يطلقوا حجارة بدليل عدم حدوث أى إصابات فى صفوف المعارضين، لافتا إلى عدد المؤيدين غير مناسب للاصطدام، متسائلا:"ولو أرادوا الصدام فلماذا أعلنوا قبلها بثلاثة أيام؟".