أعلن حزب مصر القوية فى بيان رسمى له، منذ قليل عن انضمام الدكتور أحمد شكرى وكيل مؤسسى حزب العدل سابقا، إلى حزب "مصر القوية" صباح أمس الثلاثاء.
وعلق "شكرى" طبقا للبيان على انضمامه للحزب قائلا، بعد مرور عامين على تأسيس أول موجة من الأحزاب المصرية بعد ثورة ٢٥ يناير لازال المصريون يبحثون عن بناء مؤسسة حزبية قوية قادرة على ترجمة أحلامهم إلى واقع، وتخفيف آلامهم من أعباء الحياة اليومية، ولازال المصريون يبحثون عن الأمن والحرية والعدل.
وأضاف شكرى طبقا للبيان بعد مرور ستة أشهر على تأسيس الموجة الثانية من الأحزاب المصرية وحزب مصر القوية، وبعد مرور ستة أشهر على تركى تجربتى الحزبية الأولى بحزب العدل، والذى كنت أحد مؤسسيه، وتعلمت فيه الكثير، وأعلن انضمامى لحزب مصر القوية، فنحن لم ننشئ الأحزاب لنباهى بها الناس، وإنما هى وسائل لخدمة الوطن، والانحياز للأفكار هو ما يجب أن يحدد انتماءنا، وليس مجرد عناوين مقرات على اللافتات.
واستطرد شكرى طبقا للبيان ففى هذا الزمن يجب أن نعلنها قوية مدوية، فهذا ليس وقت الحياد والسلبية، هذا وقت الانحياز وإعلان المواقف، هذا الوقت يحتاج إلى كل الأيادى المصرية الراغبة فى بناء وطن جديد نحلم به، يسود فيه العدل والحرية، فالعمل الجماعى مقدم على العمل الفردى، وأن تكون لبنة فى بناء قوى ناجح خيرٌ من أن تعزف منفردا.