الفرنسية: الإسرائيليون يتأهبون لاحتمال هجوم قادم من لبنان

الإثنين، 06 مايو 2013 06:47 م
الفرنسية: الإسرائيليون يتأهبون لاحتمال هجوم قادم من لبنان صورة أرشيفية

حيفا (ا ف ب)
لم يؤثر التوتر الفجائى بين إسرائيل وسوريا على الحياة اليومية فى مدينة حيفا شمال إسرائيل لكن سكان هذه المدينة التى تضم ميناء كبيرا وسلطاتها يستعدون لاحتمال إطلاق حزب الله صواريخ من لبنان المجاور ردا على الهجمات الإسرائيلية على سوريا.

ونشرت إسرائيل قرب المدينة الساحلية بطارية من نظام القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ عقب غارات جوية على سوريا الجمعة، والسبت إلا أن الحياة بدت عادية فى شوارع المدينة.

وكان مصدر إسرائيلى كبير أكد لفرانس برس أمس الأحد أن إسرائيل شنت غارتين جويتين فى ظرف 48 ساعة فى سوريا استهدفتا أسلحة كانت مخصصة لحزب الله اللبنانى.

وقالت السلطات السورية أن طائرات إسرائيلية عبرت من لبنان نفذت ليل السبت الى أمس الأحد هجمات صاروخية على مواقع عسكرية قرب دمشق.

وتتخوف إسرائيل من ترسانة الحزب اللبنانى الشيعى الذى تقول أنه يملك نحو 60 ألفا من الصواريخ والقذائف يستطيع بعضها الوصول إلى كل شبر فى إسرائيل.

وقال ناحوم (70 عاما- متقاعد) الذى رفض إعطاء أسمه بالكامل، "الحرب تلوح فى الأفق".

وأضاف: "سواء كانت حربا مع سوريا أو لبنان أو أيا كان، فإن ملجأنا جاهز"، موضحا إن أسرته تملك ملجأ تحت الأرض مثل عدد كبير من سكان حيفا الذين لم ينسوا ما عاشوه صيف 2006 أبان شن الجيش الإسرائيلى حربا على لبنان مستهدفا حزب الله.

وتابع: "لدى قناع غاز.. إنا خائف لأنه خلال الحرب الأخيرة مع لبنان (2006) سقط صاروخ بالقرب من منزلي".

وفى حرب صيف 2006 سقط 261 صاروخا على حيفا مما دفع نصف سكانها البالغ عددهم 300 إلف نسمة، إلى الهرب منها والنصف الآخر إلى الاختباء فى الملاجئ تحت الأرض.

ويقول أريك (64 عاما) صديق ناحوم أنه يدعم الغارات الإسرائيلية على سوريا لمنع الأسلحة من الوصول إلى حزب الله اللبنانى معتبرا أنه "لو ذهبت الأسلحة الى جماعة الإرهابيين تلك فإن هذه مشكلة".

ويضيف: "نحن قريبون للغاية من لبنان، البارحة قام جارى بإخراج قناع الغاز الخاص به ليكون مستعدا، ولم أنم جيدا منذ فترة".

وبالنسبة للمسئولين فى حيفا فأنهم يؤكدون على أنهم مستعدون دائما لاحتمال هجوم قادم من لبنان، ويوضح المتحدث باسم بلدية حيفا أيدو مينكوفسكى بأن "هنالك تدريبات طوال العام" بينما كان فى جولة فى إنفاق الملجأ الرئيسى التابع للبلدية.

وتظهر الملامح العصرية للملجأ الموجود فى قبو تحت الأرض حيث توجد حواسيب وهواتف، بالإضافة إلى مكاتب تمكن المسئولين المحليين من الجلوس فيها والتواصل مع العالم الخارجى بما فى ذلك الجيش فى حال الحرب.

ويؤكد مينكوفسكى بأن "الملجأ مؤمن بنسبة 100% ضد الأسلحة الكيميائية"، بينما قال مدير البلدية شموئيل غانتز بأنه حاليا "لا يوجد أى أمر من الحكومة" للتحضير لهجوم محتمل.

وتابع: "ولكننا مسئولون عن السكان ومستعدون دوما" مشيرا إلى إن غالبية السكان المدنيين لديهم أقنعة غاز خاصة بهم قامت الدولة بتوفيرها.

وأوضح حسين عبد الحميد وهو عامل بناء عربى عشرينى بأنه يشعر بالأمان مع كافة الإجراءات والتحضيرات الأمنية.

وأكد لوكالة فرانس برس: "لسنا خائفين من حزب الله، بعض الناس لديهم أقنعة غاز من أجل أطفالهم. إلا أن إسرائيل لديها جيش قوى وهى دولة أمنة ومؤمنة".

وشرحت نيتزا أرغوف التى تجلس فى مطعم فى المدينة بأن حيفا تعيش حالة دائمة من الخوف، لا سيما منذ حرب عام 2006 ولكنها أوضحت "ولكننى أعرف الجيش، فقد كنت فى وحدة المظليين، وأثق به".



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة