فما هو القصد الذى قصده الغامدى، وهو المسئول الأول عن وضع قائمة حضور ضيوف المهرجان بصفته الأمين العام والأكثر اختلاطاً ومعرفة بفنانات الوطن العربى، مما أدى إلى اشتعال الحياة والوضع بأكمله ليس فى جدة فقط، وإنما فى المملكة العربية السعودية مما صور للبعض أن المهرجان يصنع خصيصاً للفنانات فقط، وهو على علم بأن كل هذه الأمور سوف تصير لهذه الدرجة، فإذا كان لم يعجبه الغامدى، ذلك المهرجان فما الذى أقحمه فيه من البداية وما هى أسباب توليه رئاسة جمعية خاصة بالمنتجين من الأصل ومعرفته بالكثيرات من الفنانات على مستوى العالم العربى وأكبر دليل على ذلك ومعرفته الوثيقة بهن هو ترشيحه لهن بالحضور وطلبه بتكريم إحداهن فى المؤتمر الذى أقيم بالقاهرة رغم أنف القائمين عليه وعدم درج اسمها فى المكرمين وهى "رشا الخطيب".
من جانبه أكد حسن أحمد، والذى كان مسئولاً عن تنسيق المهرجان فى مصر والذى دعى أيضاً لعمل المؤتمر الصحفى الذى تم فيه تكريم بعض الفنانين والإعلاميين والصحفيين أن نوايا "الغامدى" منذ البداية كانت واضحة وهجومه وعدم رضائه عن المؤتمر الذى عقد بالقاهرة وتكريم الفنانين ومحاولة إفشاله للمؤتمر وهذا ما أفصح عنه صراحة أثناء عقد جلسة بينه وبين الأمير محمد بن ناصر والغامدى، ووسيم النقيطى نائب رئيس المهرجان و ذياب متعب رئيس لجنة العلاقات العامة، أن موقفه الهجومى كان واضحاً وبشدة، من المعروف أيضاً أن هناك صلة علاقة قوية تجمع بين ابراهيم أبو ذكرى رئيس اتحاد المنتجين العرب و محمد الغامدى وهو أيضاً الذى دعاه لحضور المؤتمر الصحفى بالقاهرة، وما أثار الموقف أكثر هناك هو نسب رعاية المهرجان للأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة والذى لم يعرف حتى الآن أيضاً من هو المسئول الأول عن تسريب هذا الخبر ولصقه بسمو الأمير خالد الفيصل على رعايته لهذا المهرجان مما أشعل الموقف وجعله أكثر حدة.


