وأشار محسوب، خلال افتتاح أمانة حزب الوسط فى مركز ناصر ببنى سويف، يرافقه المهندس عصام عبد اللطيف، أمين الحزب بالمحافظة، إلى أن حزب الوسط أعلن احترامه وتصفيقه للرئاسة فى عدد من المواقف مثل زيارة مرسى للهند وروسيا والبرازيل، لكونها تساهم فى تنمية وتحسين علاقات مصر الدولية، فى حين وجهنا النقد إلى حكومة الدكتور هشام قنديل، لضعف أدائها، منوها أن النقد يساهم فى البناء ولا يعد عداء لفئة بعينها، وأضاف أن الوسط أصبعا فى قدم الشعب المصرى، ولا يحمل عداء أو يعمل ضد أى حزب سياسى أو تفرقة بين الأحزاب.
وأكد محسوب خلال الافتتاح إصدار الحزب بيان أثناء أزمة اختطاف الجنود السبعة بسيناء، تضمن أنه لا يجوز التعامل مع المشكلة والرد على ما حدث بضرب سيناء، نظرا لوجود أهالى ومدنيين لا دخل لهم بما يحدث، ولذلك طالبنا خلال البيان بالتفاوض للوصول إلى حل، وعندما تم إطلاق سراح الجنود فرحنا مع الشعب المصرى وفى الوقت ذاته طالبنا الرئاسة والجيش والشرطة متابعة المختطفين والقبض عليهم، بالإضافة إلى أن سيناء جزء عزيز من أرض الوطن ويجب على الرئاسة والحكومة التحرك بإستراتيجية واضحة نحو تعميرها وتنميتها.
أشار نائب رئيس حزب الوسط إلى أنه قدم استقالته من حكومة قنديل بسبب وجود وزيرين أو ثلاثة على الأكثر أقوياء قادرون على العمل والعطاء، بينما باقى الوزراء يتسمون بالضعف فى الأداء مما يجعل الحكومة غير قادرة على مواجهة المشاكل وإيجاد حلول لها.



