أجبرت أزمة المساكن وارتفاع الإيجارات فى السويد، الشباب هناك على العيش مع الآباء والأمهات، فى ظل عدم استطاعتهم تدبير مسكن مستقل.
واضطر أكثر من نصف عدد الشباب فى السويد ممن هم فى العشرينات من أعمارهم إلى العيش فى منزل الأسرة مع الأبوين فى المناطق الحضرية الكبرى، لدرجة انخفاض عدد الشباب الذى يتمكن من إيجاد سكن مستقل لدرجة غير مسبوقة.
ويزداد الوضع سوءا فى العاصمة ستوكهولم، حيث اضطر حوالى 40 ألف شخص يمثلون 58% من الفئة العمرية 20 و27 عاما، إلى العيش مع والديهم لعدم قدرتهم على تأمين مسكن مستقل.
واستندت هذه الأرقام، التى نشرت حديثا، على مسح أجراه الاتحاد باستطلاع آراء أكثر من أربعة آلاف شخص فى مطلع العام الجارى.
وقالت كارولينا ليمونى المسئولة فى اتحاد المستأجرين السويدى للمجلة الصادرة عن الاتحاد "لم يحدث من قبل أن يعتمد كل هذا العدد الكبير من الشباب بهذه الدرجة على والديهم".
وتظهر النتائج، التى ضمنتها كارولينا ليمونى فى تقرير بعنوان "كيف يعيش الشباب فى عام 2013"، أن عدد الشباب الذى تمكن من إيجاد سكن خاص بهم يعد الأقل منذ عقد مضى.
أزمة المساكن تجبر شباب السويد على العيش مع والديهم
الخميس، 30 مايو 2013 02:17 ص
صورة ارشيفية