وأضاف مسعد فى تصريحات صحفية على هامش مؤتمر عقد اليوم الخميس، لتوزيع عقود مراكز التميز العلمى من صندوق العلوم والتكنولوجيا التابع لوزارة البحث العلمى، ردا عن ظاهرة العنف والبلطجة داخل الجامعات المصرية، أن الإستراتيجية التعليمية الحالية تضع فى حسبانها تطوير الأمن الإدارى، وتم فى إطار ذلك عقد اجتماع طارئ مع المجلس للأعلى للجامعات لمواجهة هذه المشكلة، موضحا أنه تم زيادة الميزانية الاستثمارية للعالم المالى الجديد من مليار و200 ألف إلى مليار و800 ألف.
وأضاف مسعد أن البحث العلمى بحاجة إلى التحول من الجهود الفردية فى البحث العلمى إلى الجهود القومية، وأن الصحيح فى العمل هو البحث العلمى المؤسسى، موضحا أن البحث العلمى يضع أولى خطواته على هذا الهدف، مطالبا الباحثين بحل بالمشكلات المجتمعية التى تواجهه، ومنها الطاقة والغذاء.





















