مش لازم يكون فى مليونية علشان تنزل تعبر عن رأيك أعمل زى " حنان" أقف على كوبرى أكتوبر لوحدك وأرفع يافطة عليها مطالبك
لم تعنيها سخرية البعض فجرأتها ورغبتها فى التعبير عن رأيها دفعتها لأن تسير أمتارا وأمتارا من بيتها إلى كوبرى السادس من أكتوبر، حتى تصل إلى منتصفه وتقوم برفع اليافطة التى تعبر عن رأيها عن كم السخافات والمضايقات التى تتعرض لها فلا تستطيع حصرها، وأيضا كثيرا من أشادوا بها، حنان السيد مواطنة مصرية تبلغ الأربعين من عمرها عندما يستفزها حدث تقرر فقط أن تكتب يافطة تعبر بها عن رأيها وتسير بها فى الشارع.
"إلا القضاء " هذا هو نص إحدى العبارات التى كتبتها حنان فى أسبوع الهجوم على القضاء، وقررت أن تقف بها منتصف كوبرى أكتوبر فى محاولة منها على حد تعبيرها "أفوق الناس" تروى حنان لـ" اليوم السابع " عن تلك المغامرة حيث أكدت أنها تريد أن تصل إلى الناس فى الشارع رسائل هامة مثل أن مؤسسة القضاء يجب الحفاظ عليها من أى فصيل يحاول النيل منها وتضيف أنا لا أخرج ضد شخص بعينه أو ضد فصيل أنا أخرج ضد أى ممارسة أو أى فعل من أى شخص يسئ إلى مصر أو يحاول تشويهها.
تستكمل حنان حديثها إلى اليوم السابع وتوضح لماذا فكرت فى فعل هذا الشئ تعلق باسمه " أحيانا المتظاهرون يقيمون مليونيات من أجل أشياء ربما التجاوز عنها والإصرار على مطالب ربما من الممكن إرجاؤها قليلا فى الوقت نفسه يهملون أحداثا جللا مثل الهجوم على الأزهر ومحاولة أخونته وكذلك القضاء فالدفاع عن القضاء لأن يأتى بمظاهرة ساعة واحدة ولكن يجب أن يصل إصرارهم إلى السلطة الحاكمة فأنا لى مآخذ كثيرة على ما يحدث من إدارة للمظاهرات فى مصر حتى فى أوقات تنظيمها فقررت أن أكون أنا الحدث وأنا المتظاهرين وأنا من يرفع اللافتة والتى أعبر بها عن آرائى كما أشاء وبالألفاظ وبالطريقة التى تناسبنى.
حنان