تساءلت صفحة "تحالف القوى الثورية" على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، ردا على طلب رئاسة الجمهورية لقاء كل من الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، لاستبيان الرأى الشرعى فى استخدام القوة ضد مختطفى الجنود المصريين بسيناء، قائلة: لماذا لم تطلب الرأى الشرعى قبل استخدام القوة ضد الثوار والمتظاهرين السلميين، وقتلهم وفقع أعينهم وضربهم بالرصاص فى أدمغتهم ليقع منهم من وقع قتيلا ويقع منهم من وقع فى غيبوبة ؟!.
وأضافت الصفحة، لماذا لم تأخذ الفتوى بالنسبة لتعذيب الثوار فى معسكرات الأمن والمواطنين فى الأقسام والسجون؟!، و لماذا لم تأخذ الفتوى أنت وضباط داخليتك مجرمو الحرب فى تعاملهم مع أى خارج عن القانون حتى لو كان فقيرا سارقا لرغيف عيش، مضيفة، يبدأون فورا فى ضرب الرصاص الحى على كل من فى منطقة المطاردة فيتساقط الأبرياء كالعصافير، وطبعا من الممكن أن يكون من يطاردون أصلا ليس مذنبا، فهم مهمتهم القبض على من يشتبهون به وتقديمه مع الأدلة كمتهم فقط ولا تثبت التهمة حتى يحكم عليه القضاء.
واختتمت الصفحة بأن الرئيس "مرسى" عنده أمل أن يوفر الأزهر له مخرجا، لعدم ضرب عشيرته وعصابات أجنحته العسكرية!.