قال عمرو نبيل، الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح والنهضة، إن محاصرة إسلاميين لمقر جهاز "الأمن الوطنى"، مساء اليوم الخميس، ورفع صور "بن لادن" طعنة لـ"أمن مصر القومى" من الخلف، متزامنًا مع تصريحات غير مسئولة تهدد بالخروج بالسلاح على الجيش.
وأوضح نبيل، فى بيان أصدره الحزب مساء أمس الأربعاء، أن هذه التصريحات والتحركات تصب فى صالح أعداء مصر وقوى الثورة المضادة فى الداخل والخارج، الذين يسعون بكل قوة لإجهاض الثورة وإفشالها وتصويرها على أنها "ثورة إسلامية" فتحت المجال أمام ما يسمى بـ"التشدد الإسلامى" الذى يهدد أمن الشرق الأوسط عبر شبه جزيرة سيناء.
وأشار الأمين المساعد لحزب الإصلاح إلى أنه يرفض ويدين ممارسات جهاز أمن الدولة السابق، والذى حل محله جهاز "الأمن الوطنى"، مشددًا على ضرورة منع عودة مثل هذه الممارسات مرة أخرى بعد ثورة قامت للمطالبة بالحرية والكرامة الإنسانية.
وأضاف نبيل، أنه فى الوقت ذاته فإن التعامل مع أجهزة الدولة خاصة السيادية والسرية منها يجب أن يتم بالطرق والقنوات القانونية والدستورية، خاصة فى ظل تولى إسلاميين لسدة الحكم فى البلاد.
وقال إن مصالح البلاد العليا فى إصلاح أجهزة الدولة لا إسقاطها، منتقدًا تأخر معالجة الدولة لملف الداخلية وأجهزتها الذى ما قامت الثورة إلا فى يوم الشرطة التى تم تسييسها وجعلها تعمل لصالح نظام فاسد مستبد.