أصبح من الممكن إعادة تدوير معدات ممارسة الرياضة القديمة بالمدارس برائحتها التى لا تنسى وتحويلها إلى حقائب ومحافظ وحافظات أقلام جديدة أنيقة.
ومن بين هذه المعدات، حصير الجمباز الأزرق والجلود التى تغطى حصان الحلق وأغطية صناديق الوثب التى استخدمت منذ فترة طويلة فى حصص التعليم البدنى فى المدارس.
ويقوم "أوفه مالته أرندت" وهو حرفى من مدينة بريمن بشمال ألمانيا بتقطيع هذه الجلود من أجل تحويلها إلى منتجات جلدية.
ويقوم أرندت بتفكيك أجهزة الجمباز فى ورشته قبل تنظيف المواد بدقة وهو يقول إن "لها رائحة واضحة للغاية" إلا أنه بفضل التنظيف المنهجى، لم يعد هناك ما يدعو للقلق إذا أراد الإنسان شراء حقيبة جديدة تعرض جلدها لبقع من العرق من قبل.
صورة أرشيفية